السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله في جهودكم أرجو من فضيلتكم تقييم هذه الأبيات الشعرية من حيث جودتها وسلامة تراكيبها وألفاظها اللغوية وكتابتها الإملائية والنحوية، وكذلك بحورها وقافيتها، وهل سلمت من عيوبها؟
وختامًا ما هي نصيحتكم لكاتبها هل لديه ملكة الشعر والكتابة الأدبية فيستمر على ذلك او ينصرف الى ما هو أنفع وجزاكم الله خيرًا:
——————————————————
يَمِينُ اللَّهِ مَا قَصُرَت يَمِينِي ** وَفِي الإقدَامِ مَا تَلِفَت شِمَالِي
نَقَاءُ الصَّدرِ أَكمَلُ فِي الخِصَالِ ** وحُسنُ الوِدِّ أَطيَبُ فِي الوِصَالِ
سَبِيلُ الغَيِّ أَبعَدُ عَن سَبِيلِي ** وَصِدقُ الفِعلِ يُنبِئُ عَن مَقَالِي
——————————————————
مُلِئَ الفُؤَادُ صَبَابَةً وعَلَاقَةً ** فَعَلَامَ أَسْعَى فِي الفِكَاكِ وأَنصَبُ
كُفِّي التَمَنُّعَ والتَدَلُّلَ بُرْهَةً ** إنَّ الخَلَاصَ بِقُرْبِنَا مُتَطَلَّبُ
——————————————————-
صَدَدتِ الحُبَّ عَنَّا أُمَّ هَجرٍ ** وَكَانَ الحُبُّ مَقطُوعَ الوَتِينَا
وَمَا شَرُّ البَرِيَّةِ أُمَّ هَجرٍ** بِصَاحِبِكِ الَّذِي لَا تَصحَبِينَا
——————————————————-
ثَنِّ الرِّكَابَ وَجِدَّ فِي الطَّلَبِ** سَعيًا حَثِيثًا غَايَةَ القَدرِ
وَاسلُك طَرِيقَ الحَقِّ مُجتَهِدًا** وَاترُك فُضُولَ القَولِ وَالزَّورِ
كُن ذَا تُقَى فِي الحِلِّ وَالحَرَمِ** صِدقًا كَذَا فِي السِرِّ والجَهرِ
صَاحِب خَلِيلًا عَارِفًا وَرِعًا** وَاحفَظ لَهُ حَقًّا بِلَا جَورِ
العِلمُ نُورُ الأَرضِ لِلظُّلَمِ** هُوَ مِشعَلٌ فِي عَتمَةِ الدَّهرِ
——————————————————-
الرُّوحُ رُوحٌ وَاحِدَة** وَتُقَاتُهَا سِترٌ لَهَا وَلِبَاسُ
وَالنَّفسُ نَفسٌ وَاحِدَة** وَمَقَالُهَا زِنَةٌ لَهَا وَقِيَاسُ