الفتوى (3603) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يبدو أنّ هذه العبارةَ التي كتَبَها السائلُ: "بينما الأشجار التي كانت في الجهة المقابلة لجدار الكنسية حنت برؤوسها ولوت العديد من فروعها بتحنن"- تحتاجُ إلى تكمِلَة، فافتتاح العبارَة بالظرف "بينما" يُنتَظَر معه بقية المعنى نحو قول الشاعر:
// استقدرِ اللهَ خيرًا وارضينَّ بِه * فبينما العسرُ إذْ دارتْ مياسيرُ //
ونقولُ: بينَما أنا قائم إذْ جاء زيد.
وعليه يُمكن أن نُعيدَ صياغةَ عبارَة السائل على النحو التالي: بينما الأشجار المقابلةُ لجدار الكنيسة تحني رؤوسَها وتلوي فروعَها إذْ ظَهَرَ كذا وكذا...
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)