الفتوى (3572) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إذا قلنا مَثَل الجاني مَثل كبار المجرمين، بفتح الميم والثاء، فإن هذا المُركَّب عبارة تشبيهية، أي تمثيل الجاني وتشبيهه أنه ككبار المجرمين.
وإذا قلنا مِثْلُه مِثلُ كبار المجرمين، فلا تفيد العبارة ما أفادت السابقة، وإنما تفيد أن المراد بالتشبيه ليس الذي يعود عليه الضمير بل الذي يشبهه، فالتعبير مركب، يُقصَد به مَن يشبهه لا هو،
وهذا تعبير غير مراد، وإنما المرادُ تشبيه الشخص نفسه لا تشبيه مِثله.
ويجوز أيضًا إدخال الكاف على الخبر، نحو "مَثلُه كَمَثَل..." وفي القرآن الكريم شواهد كثيرة على ذلك.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)