mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن الفتاوى اللغوية > أنت تسأل والمجمع يجيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
قمر سعيد
عضو نشيط

قمر سعيد غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 10345
تاريخ التسجيل : Mar 2020
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 202
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفتوى (3534) : إيضاح السؤال ثم الجواب عنه في مسألة "تقديم جملة الحال على صاحبها"

كُتب : [ 03-28-2023 - 11:29 AM ]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت لشيخنا عبد الرحمن بودرع -حفظه الله- مقالة يخطّئ فيها تقديم جملة الحال في نحو (جاء زيد والشمس طالعة).
ولكن هناك من يجوّز تقديم جملة الحال في نحو الجملة المذكورة على أنّ معناها عند سيبويه -رحمه الله – "إذ" ومعلوم أنه يجوز تقديم "إذ" على عاملها. كما قيل في إعراب قوله تعالى: (وإذ قال ربك للملائكة ...): إن (إذ) يحوز أن يكون عاملها قوله "قالوا أتجعل فيها" [ينظر: الدر المصون].
وأيضًا فإنا لم نجد المتقدمين نصوا على ذلك في كتبهم، وإنما نصوا على منع تقديم المفعول معه في نحو (سرت والطريق) فحسب. وكأنه استدل بالإجماع السكوتي.
وأما شيخنا فكأنه حمل النظير على النظير، كما أجازوا زيادة (إن) بعد (ما) المصدرية والظرفية والموصولة؛ لأنها بلفظ (ما) النافية.
السؤال: من حجته قوية؟
أرجو التوضيح للإفادة وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم جميعا.




التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 05-28-2025 الساعة 07:15 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-28-2023 - 06:55 PM ]


(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-31-2023 - 02:52 AM ]


الفتوى (3534) :
شاعَ خطأ تركيبي بين المثقفين، مصدرُه الترجمَة أو النقلُ عمّن تأثّر بالتّرجَمة، وهو تقديم الجملَة الحالية على الفعل المتضمن فاعلًا ظاهرًا أو مُضمرًا، وهذا الفاعلُ هو صاحبُ الحال، وذلكَ نحو قولهم:
وأنا أقلبُ صفحات الكتاب وجدتُ...
وأنا أتجولُ بين رفوف المكتبات عثرتُ على كتاب...
ويكثُر هذا الضّربُ من الخطأ في كتابات القصص والروايات، ويُعللُ أصحابُها رُكوبَهم هذه الأساليبَ المترجَمَة بأنها أدقُّ في وصف الحال التي يصفونَها، وهُم لا يَعلمونَ أو يعلمون ويَتغافَلونَ أن تقديمَ ذلك الفعل المتضمن لفاعل كان صاحبَ حالٍ سيُسقطُ اللحنَ ويُبْرئ السَّقَم الأسلوبيَّ ويُعيدُ للتركيب عافيتَه المَسلوبَةَ، نعَم يَجوزُ تقديمُ الحالِ على صاحبِها ولكنّ تقديمَ جملة الحالِ على صاحب الحالِ المُفْرَد خلطٌ واضحٌ، وعنايةٌ بالمعنى وإهمالٌ لقواعِدِ الصنعَة، وهو من مزالِقِ التركيبِ والتعبيرِ والإعرابِ؛ ما الذي يَمنعُنا من أن نَقولَ:
وجدتُ، وأنا أقلبُ صفحات الكتاب...
عثرتُ، وأنا أتجول بين الرفوف، على كتاب...
أو نصرفُ النظرَ عن تصويب التركيب إلى تركيب آخَر أجملَ وأوفى، نحو قولنا:
بينما أنا أقلبُ صفحات الكتاب إذ وجدتُ...
بينَما نحنُ نتجولُ في رفوف المكتبَة إذ عَثرْنا...
وشاهدُه الحديثُ النبويُّ الشريفُ الذي رَواه عُمر رضي الله عنه [صحيح مسلم]: "بينَما نحنُ جلوسٌ عند رَسول الله صلى الله عليه وسلّمَ إذْ طلَعَ عليْنا رجلٌ... (1)".
هلْ نُفضِّلُ الأسلوبَ الشائعَ المترجَمَ على أسلوب الحَديث، ونقولُ: أسلوبُنا أدقُّ وأوفى بالمَعْنى؟ فمَن أجابَ بالإيجابِ وقالَ إنّ الأسلوبَ المرتَكَبَ اقتضاه العصرُ أو اقتضتْه الدّقّة في التعبير عن المَعْنى، قُلنا له: ما وجه الاقتضاء، وما وجه الدّقّة الدّلاليّة، وما علّةُ الخروج على التركيب العربيّ السليم الذي يشهدُ له ما لا حصر له من الشواهد الفصيحَة، أيُّ تعليل هذا وأيّ تنكُّرٍ؟ ليس للقضيّةِ إلا تفسيرٌ واحدٌ هو الترجمةُ الحرفيّةُ التي تُلقي بقبضتِها على رقابِنا.
فالقضية التي نناقشها هي تقديم جملة الحال على صاحبها، أو بناء الجملة لما لم يُسمَّ فاعلُه ثُم ذكرُ الفاعل، فهذه تراكيبُ منقولةٌ لا شك في ذلك، منقولة من لغة أخرى وليسَت تطورًا أفضى إلى تغيير تركيبٍ بتركيب آخَر، وليسَت إبداعًا أو ذكاءً لغويًّا، إنه لُجوءُ المتكلم إلى استعارةِ تركيب من لغة أخرى، وليس على سبيل الاختيار والتفضيل بين لغتين أو بين تركيبَيْن، والسبب هو أن المتكلم الذي يرتكب هذا التركيب الأجنبيَّ يَجهلُ تراكيبَ لغته "فيملأ خانةَ الفراغ التركيبي" الذي في نفسه بنموذج لغة أخرى في التركيب، وحينئذ يحدثُ الخلطُ.
ــــــــــــــــــــ
(1) هذا تركيبٌ صحيح، ففي الحديثِ: "بينما نحن جلوسٌ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ... إذْ طَلَعَ علينا رجلٌ..." نستطيع أن نقيسَ عليه أمثلةً: "بينما أنا قائمٌ إذ جاء زيدٌ" وتفسيرُه: بينَ أوقاتِ قيامي مَجيءُ زيدٍ، وتُعرَبُ "بينما" ظرفًا متعلقًا بعاملٍ محذوفٍ يُفسرُه فعلُ المجيءِ الواقعُ بعدَ إذْ، ولا يتعلقُ بينما بجاء للفاصل الحاجز وهو المُضافُ "إذ".
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)



رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:44 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by