السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال أبو العتاهية في قصيدته التي أولها «يسلم المرء أخوه»:
يُسلِمُ المَرءَ أَخوهُ لِلمَنايا وَأَبوهُ
وَأَبو الأَبناءِ لا يَبقى وَلا يَبقى بَنوهُ
رُبَّ مَذكورٍ لِقَومٍ غابَ عَنهُم فَنَسوهُ
وَإِذا أَفنى سِنيهِ المَرءُ أَفنَتهُ سِنونُ
وَكَأَن بِالمَرءِ قَد يَبكي عَلَيهِ أَقرَبوهُ
وقال في موضع آخر:
كُلُّ مَن لَم يَحتَجِ الناسُ إِلَيهِ صَغَّروهُ
وَإِلى مَن رَغِبَ الناسُ إِلَيهِ أَكبَروهُ
السؤال: ما إعراب قوله (وكأن بالمرء قد ...)؟ هل يعرب (بالمرء) مبتدأ مع القول بزيادة الباء؟ وما إعراب قوله (وإلى من رغب الناس ...)؟ هل نقول هنا أيضا: إن (من) مبتدأ وحرف الجر (إلى) زائد؟
وهل هناك كتاب يعنى بشرح ديوان أبي العتاهية مع الإعراب؟ بحثت كثيرا في الإنترنت ولم أجد!
بارك الله فيكم وجزاكم خيرًا كثيرًا.