تَضمين اللفظ مَعْنى لَفظ قريب
د. عبد الرحمن بودرع
1- حَكى الأَصمعي عن أَبي عمرو بن العَلاء أَنه سمع بعضَ العَرَب يقولُ - وذَكَر إِنساناً فقالَ: فُلانٌ لَغُوبٌ جاءَتْهُ كتَابي فاحْتَقَرَها. فقلتُ له أَتَقُولُ جاءَته كِتابي ؟ فقال نَعَمْ أَليس بصحيفة . ضمّنَ لفظَ الكتاب وهو مذكَّر مَعْنى الصحيفَة وهي مؤنثة
2- قوله تعالى: «فَلَمّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغةً قال هذا رَبِّي» أَي هذا الشَّخْصُ وهذا المَرْئِيُّ ونحوُه، ضمَّن الشمسَ وهي مؤنّثةٌ مَعْنى شَخص مَرئيّ.
وتَفسيرُه أنّ المتكلّمَ ينطقُ باللفظِ الموضوع لمَعْناه أو القريب من مَعْناه، وهو يَنظُرُ للدّلالَة خاصّةً.
المصدر