الفتوى (2168) :
الكفو في الأصل هو النظير؛ ولذا قال تعالى {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ}، ولكن العامة رأوا أن المهمات الجسام لا يتصدى لها سوى ذوي الهمم العالية والشجاعة، فإذا صادفوا من جاد فعله شبهوه بذلك المثال، ووصفوه بأنه نظير له فقال: كفو أي كفو للشجاع العالي الهمة، ثم نُسيت تلك العلاقة فصار اللفظ يدل وحده على المدح بالمهارة والإتقان والمبادرة والجدارة، وهو من تطور معاني الألفاظ على ألسنة أصحاب اللغة.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)