الفتوى (2083) :
قد يعبر المتكلم بكلمتين متلازمتين يستغرق بهما معنى، وعُرف هذا في العربية بالمزدوج من الكلام، مثل له الطم والرمّ. والطم: البحر، والرم: الثرى، ولا يعرف هرًّا من بر: والهر: دعاء الغنم، والبر: سوقها، والقوم في هياط ومياط. والهياط: الصياح، والمياط: الدفاع.
وأما في العاميات فتختلف الألفاظ من لهجة إلى أخرى ويعاد في تفسيرها إلى المعاجم اللهجية إن وُجدت.
فالمثال الأول سري مري تلفظ في نجد خرّي مرّي ويقصد بها ذهابًا وإيابًا أي كثرة المرور. ولعل سري من السير ومري من المرور، وهي صياغات صوتية قد لا توافق بنية لفظ مستعمل. وصد رد مصدران من الفعل صد ورد، وسردح مردح يدل اللفظان على البسط. وخيط من الخياطة وبيط ضده وهو الشق، ويُكنى بذلك عن فساد الأمر، وسردادي مردادي أي ذهاب وجيأة من السير والتردد.
والله أعلم!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)