الفتوى (1932) :
يطرد في ما انتهى بتاء التأنيث جمعه بألف وتاء، ورشوة مثلثة الفاء (رَشوة، ورُشوة، ورِشوة) وكلها تُجمع بألف وتاء مع سكون عينها: رَشْوات ورُشْوات ورِشوات، وتُجمع بإتباع حركة العين حركة الفاء سوى الكسرة استثقالًا للكسرتين، فيقال: رَشَوات، ورُشُوات، ورِشَوات. (شرح شافية ابن الحاجب - ركن الدين الاستراباذي/ 1/ 433).
"وإن كان معتل العين أو معتل اللام بالواو يُجمع على فِعْلات بسكون العين وفتحها، نحو: دِيْمَات ورِشْوات، في جمع: دِيْمَة ورِشْوَة؛ أما السكون في دِيْمَات ورِشْوَات فلكونه أصلًا؛ لمراعاة حرف العلة، وأما الفتح في دِيَمَات؛ فلأن فتح حرف العلة مع كسر ما قبلها لا يُستثقل.
ولم يَجُز دِيِمات -بكسر العين- لاستثقال الكسرة على الياء مع كسرة ما قبلها.
وأما الفتح في رِشَوات، فلكونه أصلًا، وحركة الواو مع فتح ما قبلها جائزة إذا كان بعدَها ساكن، كما في عَصَوات.
ولم يجز رِشِوات -بكسر الشين- لامتناع حركة الواو مع كسرة ما قبلها؛ ولهذا يقلبون الواو ياء لكسرة ما قبلها".
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)