الفتوى (1677) :
بارك الله في السائل الكريم، وبعد:
فعلامات التأنيث (التاء والألف المقصورة والألف الممدودة) ليست من أصل الكلمة، بل هي أحرف تُزاد على أصل الكلمة للدلالة على التأنيث: نحو (فاطمة، وليلى، ولمياء) على زنة (فاعلة، وفَعلَى، وفعلاء)؛ فأما تاء التأنيث فتدخل على غالبية الأسماء المشتقة – قياسًا - للتفرقة بينها وبين المذكر، وأما ألفا التأنيث المقصورة والممدودة فهما مزيدتان – سماعًا – على آخر بعض الأسماء المعربة.
أما الاسم المقصور فاسم معرب آخره ألف لازمة مفتوح ما قبلها، ولا تكون زائدة على البنية الأصلية للكلمة، نحو (هُدَى، ومولَى، وهوَى، ورضَا).
وأما الاسم الممدود فآخره همزة قبلها ألف زائدة، وهذه الهمزة إما أن تكون أصلية نحو (قَرَّاء) أو منقلبة عن أصل نحو (بَنَّاء، وسماء) أو زائدة للتأنيث نحو (صحراء).
من أجل ذلك كانت كلمة (هدًى على زنة فُعَل) اسمًا مقصورًا، وليست مختومة بألف التأنيث المقصورة الزائدة، وكانت كلمة (صفاء على زنة فَعَال) اسمًا ممدودًا، وليست الهمزة زائدة فيها للتأنيث بل هي الهمزة المنقلبة عن أصل هو الواو من الفعل (صفا يصفو).
إذن هناك فارق بين الاسم المقصور والممدود من جهة، والاسم المختوم بألفي التأنيث الممدودة والمقصورة من جهة أخرى.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)