الفتوى (1490) :
يصاغ مزيد الفعل الصحيح المضعف على فَعّل وتفعّل مثل قصَّص ودسّس، وتظنّن وتقضّض فإذا أُسند إلى ضمير رفع متحرك سُكِّن آخره قصَّصْتُ ودسّسْتُ، وتظنّنْتُ وتقضّضْتُ، وربما تخلص من اجتماع المتماثلات بإبدال اللام ياء قَصَّيتُ ودسّيْتُ، وتظنّيت وتقضّيت، ويندر إبدال المزيد بهمزة مثل أمللت يقال أمليت مع ذهاب بعض اللغويين إلى أنهما لغتان وليس أحدهما مبدلًا عن الآخر، ولم يرد في اللغة حسب ما نعلم إبدال لام المضعف من المزيد بهمزة وسين وتاء، غير أنه اطرد في استعمال العامة زيادة ياء بعد الحرف المشدد تجنبًا لفك الإدغام فيقولون: استمرّيت من استمرّ واستقلّيت من استقلّ، وكذلك استعدّيت من استعدّ. وليس لهذا في الفصيحة نظير؛ ولذلك فالصواب في استعدَّ ونحوها فك الإدغام: استمددْت. والذين يزيدون توهموا أنه مزيد بتضعيف عينه وهو ليس كذلك.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)