الفتوى (1472) :
يتعدى الفعل (أوحى) بنفسه إلى الشيء الموحى أي الوحي، قال تعالى: {وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا}[فصلت-12]، ويتعدى إلى الشخص بالحرف (إلى)، قال تعالى: {فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى}[النجم-10]؛ لأنه إيصال وحي إليه وغاية ينتهي إليها الوحي، ويجوز استعمال اللام لأنها بمعنى إلى فيقال: أوحى له، قال تعالى: {بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا }[الزلزلة-5]، وقد يُعدَّى الفعل أوحي للشيء الموحى بالباء فيقال: أوحاه وأوحى به، كما يقال: أخذه وأخذ به، ومن ذلك ما جاء في معاني القرآن وإعرابه للزجاج (1/ 189) "في قوله: {وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} إنَّه لا يشاء أن يذهب بالذي أوحَى به إلى النبي صلى الله عليه وسلم". وجاء في الكليات للكفوي (ص: 900) "وَأوحى إِلَيْهِ بشرع".
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبد الرحمن السليمان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)