الفتوى (1420) :
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
ليس هذا بأول عهد العربية بالمقاييس الأجنبية؛ فمن قديم تتلقاها، وتتسع لها. ولكنها كانت في زمان مجدها تذيبها في طبيعتها، وتعيد صياغتها على نواميسها، فتجري مجرى كلماتها العربية.
فأما الآن فلم تعد تملك إلا أن تتلقاها فقط، وأكبر وسعها إذا صرَّفتها بعض التصريفات، أن تلحقها بالمثنى أو المجموع الألف والتاء، وسواء أكان هذا المقياس كلمة واحدة أم كالكلمة الواحدة، تقول:
هَذَا كِيلُو،
هَذَانِ كِيلُوَانِ،
هَذِهِ عَشَرَةُ كِيلُوَاتٍ،
هَذَا كِيلُووَاطٌ،
هَذَانِ كِيلُووَاطَانِ،
هَذِهِ عَشَرَةُ كِيلُووَاطَاتٍ،
...وهكذا.
هذا ما انتهى إليه مجمع اللغة العربية المصري، وهو الرأي.
والله أعلى وأعلم،
والسلام.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)