mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > قضايا لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,075
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي بحق الله.. أليس لهذه الكلمات مرادف في اللغة العربية؟

كُتب : [ 02-07-2018 - 07:39 AM ]


بحق الله.. أليس لهذه الكلمات مرادف في اللغة العربية؟



عبدالحميد أحمد



هناك منطقة لقضاء وقت طيّب في المدينة، هي الأحدث في سلسلة من الأماكن الرائعة الحميمة في دبي، ولها اسم حالم أيضاً، «يارد»، نعم، هذا اسمها. قد يكون معنى كلمة «يارد» معروفاً لديكم، لكنها كلمة غريبة بالنسبة لأحد أصدقائي، الذي سألني ما تعنيه هذه الكلمة؟ فأجبته بأنني لا أعرف. ونقّبت عن هذه الكلمة في قاموس «أكسفورد»، ووجدتها تحمل المعاني التالية:

قد يكون معنى كلمة

«يارد» معروفاً

لديكم، لكنها كلمة

غريبة بالنسبة لأحد

أصدقائي، الذي

سألني عمّا تعنيه

هذه الكلمة، فأجبته

بأنني لا أعرف.

- وحدة قياس طولي تساوي ثلاث أقدام.

- عمود أسطواني، مستدق في كل طرف، مثبت عبر سارية السفينة ليتدلى منها الشراع.

- 100 دولار.

- حديقة المنزل.

- منزل وأرض مرفقة به.

- مستودع الخشب.

- قطعة أرض غير مزروعة.

إذاً، ماذا تعني كلمة «يارد»، التي يتسمّى بها هذا المكان الجديد؟ قلت لصديقي أنا أعرف فقط «يارد» واحدة، هي «سكوتلاند يارد»، فهل تستشف أي معنى من ذلك؟ فغرَ صديقي فاهه، و«بحلق» بعينيه، ورمقني باندهاش.

يتساءل بعض الناس: إذا كانوا يعيشون بالفعل على أرض عربية، فلماذا تحمل الأماكن والمباني والمواقع أسماء إنجليزية؟ وفي ما يلي بعض الأمثلة: «بوكس بارك»، «ذي ووك»، «سيتي ووك»، «لا مير»، «ذي بورد ووك»، «ذي بيتش»، «ذي رايس»، «باي أفينيو».

أليس لهذه الكلمات مرادف في اللغة العربية؟ أنا متأكد 100% أن هناك مرادفاً عربياً، لأن لغتنا ثرية وجلية. نرجو من المؤسسات الخاصة والهيئات الحكومية التي تطلق مثل هذه الأسماء الإنجليزية «الحالمة»، أن يمتد خيالها قليلاً، لتستحضر أسماء عربية بدلاً من تلك. وبعد كل شيء، نحن لا نعيش فقط في بلد عربي، وإنما تبذل الحكومة قصارى جهدها لتعزيز اللغة العربية.

وقد أطلقنا قبل عامين «عام القراءة»، لتعزيز عادة قراءة الكتب العربية. وتركز المناهج في المدارس تركيزاً كبيراً على اللغة العربية. وينبغي على الطلاب العرب وغير العرب تعلم اللغة العربية في المدارس. لدينا منظمات ثقافية في جميع أنحاء البلاد، تسعى لنشر لغتنا وثقافتنا، وهناك العديد من المبادرات الحكومية لحماية وتعزيز اللغة العربية.

لماذا إذن يتجاهل البعض هذه الحقيقة؟ نحن في دولة عربية، ولدينا لغة وثقافة متميزة جداً!

ينبغي أن تسمى هذه الأماكن بأسماء عربية، وسيستوعب جميع السكان اللغة العربية والأماكن المسماة بها، وستصبح اعتيادية بالنسبة إليهم، ولنأخذ على سبيل المثال، هيئة الطرق والمواصلات بدبي، فقد أطلقت أسماء عربية على مختلف خدماتها مثل «سالك» و«نول» و«وجهتي». ومن منا لا يعرف كلمة «ملكية» الآن؟ وهناك «إيجاري» و«مكاني». وأطلقت بلدية دبي نظام «مكاني» لتحديد مواقع المنازل، وجميع المقيمين على دراية الآن بهذا الاسم.

أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة مكان إقامة للمئات من مختلف البلدان، لدينا هنود وباكستانيون وبنغاليون وسريلانكيون وبريطانيون وأميركيون وأستراليون وأفارقة وجنوب إفريقيين.. جميعهم يعيشون هنا. وفي الواقع، هناك أكثر من 180 جنسية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ولدينا مَعالم مثل «برج خليفة»، و«برج العرب»، و«جميرا»، و«باب الشمس»، و«القصباء» على سبيل المثال لا الحصر. جميع من يعيشون ويعملون في دولة الإمارات العربية المتحدة على دراية بهذه الأسماء، لقد أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياتهم اليومية.

فلماذا لا نستغلّ هذه الميزة الفريدة، هذه الفرصة الذهبية، لنشر لغتنا وثقافتنا؟ لن تجد في أي مكان آخر في العالم، مثل هذه المجموعة المتنوعة من الناس الذين يعيشون حياة متماسكة ومتكاملة سوى في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ولهذا، فهل نحن حقًّا بحاجة إلى أسماء مثل «يارد»؟!





رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-07-2018 - 09:02 AM ]


عبدالحميد أحمد . . حياة مكرّسة للكتابة
غاص في حيوات المهمّشين والمنسيين
المصدر : (الشارقة - محمد أبو عرب:)


ما أن أنهى مدرس مادة اللغة العربية قراءة المقال بين يديه، حتى رفع رأسه وعيناه تلمع دهشة وإعجاباً بما قرأ، وفي الوقت نفسه يتساءل في خاطره، هل هذه كتابة طالب في هذه الصفوف الأولى من الدراسة؟

بصوت وملامح تظهر فيها علامة الرضى قال: أين عبدالحميد أحمد؟ كان عبد الحميد يجلس بين زملائه، وعلى ملامحه تبدو ملامح الخوف والفرح والارتباك، لكن ما أن توقف أمام المدرس ووضع المدرس يده على كتفه بحنو، حتى تبددت مشاعر الخوف والارتباك، وما أن سمع كلام المدرس عن مقاله حتى استقرت ملامح الفرح على وجهه وانتابه زهو غريب أشعل فيه حماسة ظلت إلى اليوم تقود قلمه في عالم الكتابة .

أشاد المدرس بما كتبه عبد الحميد، ودفع به لمواصلة الكتابة والاشتغال أكثر على ما يملكه من موهبة، حينها أدرك ما يمتاز به عن أقرانه، فأخذه الفرح وباتت الكتابة هاجسه، حتى أقدم على بعث مقالاته لواحدة من المجلات الثقافية التي كانت تصدر في حينها -أواخر الستينات من القرن الماضي .

لم تلقَ مقالاته تلك حالة الاحتفاء والترحيب الذي لقيه مقاله الأول عند مدرس اللغة العربية، فأدرك حينها أدرك أولى خطواته قد فشل فيها، إلا انه ظل مؤمناً أنه يملك من الموهبة ما يدفعه لمواصلة الكتابة، والمحاولة مرات عديدة، وهذا ما كان، إذ اتجه إلى القصة القصيرة وانكب يشحذ أدواته فيها حتى خرجت أولى قصصه إلى النور في أوائل السبعينات، على صفحات أخبار دبي والأهالي .

من تلك المشهديات ولد القاصّ والصحافي عبدالحميد أحمد، وبعد طفولة شهدتها أزقة وشوارع جميرا في دبي، أنهى دراسته الثانوية ليكمل دراسة البكالوريوس في معهد المعلمين بتخصص علم النفس، ويشق من حينها طريقه في الحياة، ويتنقل من عمل إلى آخر حتى يصبح رئيس تحرير صحيفة أخبار الخليج/ غلف نيوز، أول صحيفة يومية مستقلة صادرة باللغة الإنجليزية في الإمارات العربية المتحدة .

عمل عبدالحميد أحمد في شرطة دبي لفترة قصيرة ثم انتقل إلى عالم الكتابة اليومية، فدخل الصحافة عام 1979 كمحرر صحفي، وظل إلى أن أصبح مديراً للتحرير في مجلة الأزمنة العربية التي كانت تصدر في الشارقة .

عاد بعد تجربة الإدارة إلى التحرير اليومي، فانتقل إلى العمل في جريدة الاتحاد، ثم ترأس القسم الاقتصادي فيها، ورغم انغماسه في أخبار المال والأعمال، والأسهم، والشركات، كانت شخصية الأديب تشده إليها، فأسهم في تأسيس الملحق الثقافي في الجريدة، وشارك في وضع الإطار العام لصيغته .

تحوّل بعد ذلك من الاتحاد إلى جريدة البيان، وأصبح كاتباً لزاوية ساخرة يطل فيها كل يوم على قرائه، فنال على إثرها شهرة واسعة، وبات قلمه مقروءاً ومعروفاً بوصفه أحد أمهر الأقلام الساخرة في الدولة، لكن وكما لكل شيء ضريبة دفع عبدالحميد ضريبة الانغماس في العمل الصحفي اليومي بأن انعكس ذلك في قلة نتاجه الأدبي فلم يصدر في مسيرته التي تمتد لثلاثة عقود سوى ثلاث مجموعات قصصية هي: السباحة في عيني خليج يتوحش عن دار الكلمة في بيروت عام،1982 والبيدار كذلك عن دار الكلمة في بيروت عام ،1987 وعلى حافة النهار صدرت عن اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات عام 1992 .

رغم ذلك تنبه الكثير من النقاد لتجربته القصصية منذ بداياتها أوائل الثمانيات، وبات أسمه واحداً من الأسماء البارزة في المشهد الثقافي الإماراتي، ولا يغيب عن قائمة رواد وصانعي الحركة القصصية في الإمارات، فلم يكتب عبدالحميد القصة كما لو أنه يعيد إنتاج المنتج، بل صنع مساحة متفردة تبدت فيها ملامح قلمه الخاص، وتجلت في قدرته على طرق أبواب الواقع وقضاياه بلغة وتكنيكات قصصية ماهرة

عن عبدالحميد أحمد قال الناقد د . صالح هويدي: إن رؤية عبدالحميد أحمد منحازة للاتجاه الواقعي، ولفئة المهمشين والمسحوقين، فقد ركز في أعماله كثيراً على الفقر والألم والانسحاق والموت، وفي ما يتصل بالأسلوب، فقصصه عموماً تندرج تحت إطار الأسلوب الواقعي بتنويعاته المختلفة، إلى جانب الأسلوب الغرائبي الفانتازي .

وكتب عنه الناقد عبدالله أبو هيف: تنتمي غالبية قصص عبدالحميد أحمد إلى مأثور فكرة القصة في أزهى صيغها الحديثة، ومفادها أن القصة القصيرة تعبير حكائي أو سردي شديد التكثيف عن مشكلات جماعة مغمورة، ومن الميسور أن نجد توصيفاً لمثل هذه الجماعة لكل كاتب قصة جيد، فهم الأطباء والموظفون عند تشيخوف، وهم الكادحون من ساكني أطراف المدن أو قاع المدينة عند يوسف إدريس، وهم أبناء الطبقة المتوسطة الذين تحطمهم التغيرات الاجتماعية عند نجيب محفوظ، وهم العمال المقموعون المهددة أصالتهم أو المهدد أمنهم عند زكريا تامر . . وغير ذلك .

لم تخلُ مسيرة عبدالحميد أحمد من العديد من الجوائز والشهادات والمشاركات التي كان أبرزها جائزة الصحافة العربية لعام ،2010 ولم تقتصر مؤلفاته على القصة، بل صدر له دراسة بعنوان توصيفات القصة القصيرة والرواية في الإمارات عن الملتقى الأول للكتابات القصصية والروائية في الإمارات في الشارقة عام،1985 وخربشات في حدود الممكن (مقالات) عام،1997 والنظام العالمي الضاحك (مقالات ) عام 1998 .

- See more at: http://www.alkhaleej.ae/supplements/....L7cCWcHV.dpuf


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
بروفسور هندي يجيب: لهذه الأسباب تنتشر اللغة العربية في بلادنا مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 08-29-2018 03:40 PM
جامعة كفر الشيخ: لهذه الأسباب أنشأنا مركز اللغة العربية لغير الناطقين بها مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 12-30-2017 08:41 AM
في يومها العالمي.. لهذه الأسباب تدهورت اللغة العربية مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 12-20-2017 04:46 AM
الفتوى (1023) : النطق الصحيح لهذه الكلمات (نشوات) (خبرات) (ثورات)...إلخ. أول الغيث أنت تسأل والمجمع يجيب 2 12-09-2016 12:10 AM


الساعة الآن 05:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by