الفتوى (1326) :
حيا الله السائل الكريم!
اعلم أنه متى أضفت الكلمة المختومة بهمزة متطرفة، ومرسومة على السطر إلى ضمير، فإن رسمها أو كتابتها تختلف باختلاف الموقع الإعرابي للكلمة التي وردت بها، فمثلًا همزة كلمة مساء وماء وما جرى مجراهما إذا وقعت في موقع نصب فإنها ستُثْبَتُ في مكانها على السطر مع كل الضمائر عدا ياء المتكلم فإنها تلزم الرسم على الياء -النبرة-في جميع الأحوال؛ رفعًا ونصبًا وجرًّا، نحو: هذا مائي، وشرب من مائي، وأسعد الله مسائِي، ومساءَنا، ومساءَه، ومساءَها، ومساءَهما، ومساءَهم، ومساءَهن، ومساءَك، ومساءَكما، ومساءَكم، ومساءَكن. وأما في حالة الرفع مع غير ياء المتكلم فإنها ستثبت على الواو، وفي حالة الجر نثبتها على الياء -النبرة-؛ فنقول: طابَ مساؤُكم، وأسعدهم الله في صباحهم ومسائِهم. وعلى هذا فَقِسْ، والله أعلم!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)