mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,075
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي إطلاق مشروع إنساني نسوي مغاربي للشعر والقصة القصيرة لأطفال سوريا

كُتب : [ 07-27-2017 - 11:53 AM ]


إطلاق مشروع إنساني نسوي مغاربي للشعر والقصة القصيرة لأطفال سوريا





أطلقت الشاعرة الجزائرية سامية بن أحمد فكرة مشروع إنساني نسوي مغاربي للشعر والقصة القصيرة يعود ريع الكتب لأطفال سورية، وعن هذا المشروع قالت الشاعرة للوكالة:

إن فكرة المشروع الإنساني النسائي المغاربي عبارة عن غيث أرسله الله في وقته أصاب الأرض فأزينت بأزهار مختلفة الألوان، فنظرا للواقع المرير لأطفال سوريا من قتل وتعذيب وتجويع وبرد وخوف من مصير مجهول بلا رحمة ولا شفقة من الأيادي الآثمة، مما جعلاني أنتفض وأفكر مالطريقة لمساعدتهم ، فبدافع انساني انبلجت فكرة انجاز كتاب أو موسوعة مغاربية نسوية للشعر والقصة القصيرة لتصب عائدات المشروع في صندوق لمساعدات أطفال سوريا، كالتفاتة بسيطة نحاول من خلالها أن نرسم البسمة على وجوه أطفال سوريا ونعيد لهم الفرح فقط لنكون شعاع نور في سماء حيرتهم.

يضم الكتاب 54 شاعرة وأديبة من ثلاثة دول أشقاء:

الجزائر بلد المليون ونصف المليون شهيد وتونس والمغرب

42 شاعرة و 12 أديبة تساوي وهن 10 من تونس الشقيقة05 من المغرب الشقيق39 من الجزائر"من عدة مدن جزائرية"

وأضافت أن المشروع الانساني لفائدة أطفال سوريا انبثق بتاريخ 18 ديسمبر 2016 المصادف لليوم العالمي للغة العربية وخرج للنور بتاريخ 8 جوان 2017 بالجزائر عن مطبعة النعمان بالعاصمة. *تناول الاصدار النسوي الأدبي المغاربي مواضيع مختلفة ومتباينة تتأرجح مابين النفحة الثورية والبعد الانساني ..فمن ايجابيات هذا العمل انه مبادرة نسائية وجماعية وإنسانية مستقلة عن أي اتجاه سياسي أو أيديولوجي كما أنها منبثقة من دول مغاربية تشترك كلها في اللغة والتاريخ والدين والحضارة.

وهذا المشروع الانساني النبيل نحن من تكفلنا بطبعه ..كل شاعرة وأديبة ساهمت بمبلغ رمزي...وكما ساهمت أيضا مديرة دار النشر للمثقف بباتنة.

ويحتوي الكتاب "على شكل موسوعة "على 224 صفحة وتألف من 79 قصيدة و 22 قصة قصيرة و54 سيرة ذاتية وعلمية لكل مبدعة شاركت في هذا الكتاب المغاربي.

وهناك لجنة أكاديمية أشرفت على استقبال المواضيع من الشاعرات والأديبات المشاركات في هذا العمل الانساني متكونة من أربعة وهن الدكتورة حبيبة حيواش من فاس/المغرب والدكتورة سليمة مسعودي من باتنة/الجزائر، والدكتورة فاطمة عكاشة من تونس، والدكتورة سعيدة درويش من قسنطينة/الجزائر

ولوحة الغلاف الخلفية للطفل المغربي محمد ريان ابراهيم 7 سنوات

أهدانا لوحته خصيصا لأطفال سوريا...مايرمز له الغلاف من ألوان تعبر عن الحرب والسلام.

ما تصميم الغلاف وإخراجه للطالب الجامعي زياد مراس موظف بدار النشر والتوزيع للمثقف بباتنة/الجزائر

وصدر الكتاب عن دار المثقف للنشر والتوزيع بالعاصمة تحت اشراف مديرته الروائية سميرة منصوري، وسيكون البيع بالتوقيع للاصدار المغاربي في شهر سبتمبر 2017بحول الله.

فرسالتنا السامية فقط السلام والأمان والحرية لسوريا ولجميع الأوطان وخاصة الجريحة، المجد والخلود للشهداء الأبرار

كانت من الجزائر بلد المليون ونصف المليون شهيد وبالضبط من الأوراس الشامخ:

والشاعرة سامية بن أحمد من مواليد 1971 موظفة بجامعة باتنة/الجزائر شاعرة وأديبة وإعلامية، عضو في شبكة صدانا الثقافية الإماراتية، عضو في الرابطة العربية للأداب والثقافة بالعراق، عضو بالجامعة المغربية للشعر، عضو في نادي الهايكو العربي، استضافات في حصص إذاعية محلية وعربية .

حصلت على شواهد تقديرية وتكريمات من الامارات والمغرب وتونس والجزائر.

وشاركت في ملتقيات ومهرجانات أدبية وثقافية وطنية ودولية.

عملت تغطيات صحفية.

ساهمت في تكريم بعض الوجوه الأدبية من خلال نشاطات ثقافية.

الإسهامات الأدبية:

لها ديوان شعر مشترك مغربي/جزائري الموسوم "إبحار في الضوء" بيني وبين الشاعرة الدكتورة المغربية حبيبة حيواش..صدر في يناير 2015عن مطبعة فاس بالمملكة المغربية.

ديوان شعر "رقصات أوراق النرجس"

صدر في أبريل 2016 عن مطبعة فاس بالمملكة المغربية.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 07-27-2017 - 03:37 PM ]


منقول :
سامية بن أحمد
benahmedsa@gmail.com
كاتبة من الجزائر

موظفة بالجامعة

عضو في شبكة صدانا الثقافية الإلكترونية الاماراتية.
عضو مؤسس بالإتحاد الدولي للمرأة الإفريقية بالجزائر
عضو في الجامعة المغربية للشعر بالمغرب.
عضو في مجلس عرار العربية للإعلام بالأردن.
عضو في الرابطة العربية للآداب والثقافة بالعراق.

الإسهامات الأدبية
#ديوان مشترك مغربي جزائري الموسوم إبحار في الضوء بين الشاعرتين:
المغربية الدكتورة حبيبة حيواش.
الجزائرية الأستاذة سامية بن احمد.
صدر عن مطبعة بالمملكة المغربية سنة 2015.
#ديوان رقصات أوراق النرجس صدر عن مطبعة بالمملكة المغربية 2016

وهناك ايضا تكريمات وشهادات تقدير
مشاركات في ملتقيات ومهرجانات وأمسيات داخل الوطن وخارج الوطن


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 07-27-2017 - 03:38 PM ]


منقول :
لم تتوقع الشاعرة الجزائرية سامية بن أحمد، أن تتلقى مبادرتها لدعم السوريين كل ذلك الدعم والنجاح، حتى دقَّ هاتفها في العاشرة من صباح الثالث من يونيو، لتخبرها إحدى دور النشر بالعاصمة الجزائر، بأن مشروعها لنشر موسوعة أدبية مغاربية يعود ريعها لأطفال سورية قد رأى النور فعلاً وأصبح حقيقة. مشروع سامية لم يكن عملاً خاصاً بها، بل كان كما قالت موسوعة مغاربية شاركت فيها 54 أديبة من تونس والجزائر والمغرب، اجتمعن على كتابة قصص المعاناة الإنسانية النابعة من المأساة السورية المستمرة. في 18 من العام الماضي، انطلقت الحكاية، فحينما كانت الأديبة الجزائرية، تحتفي باليوم العالمي للغة العربية، قررت إطلاق موسوعة أدبية إنسانية لمؤازرة السوريين، بعد أن تابعت صور الضحايا ومصابي التفجيرات والهاربين من جحيم الحياة هناك.
وبدأت سلسلة من الاتصالات لإنجاح الفكرة، قالت عنها “لم أحتج إلى كثير من الوقت لإقناع المبدعات المغاربيات بالأمر، فهن يعشن الواقع السوري ويتأثرن به ويرغبن مثلي في تقديم التضامن، فلم تمر سوى أيام حتى بدأت تظهر معالم هذه الموسوعة، بسبب التفاعل الإيجابي من أديبات رغبن في المشاركة وصل عددهن إلى 54 شاعرة وقاصّة، قدمن 80 قصيدة و22 قصة قصيرة“. وبعد سبعة أشهر من المتابعة، خرجت الموسوعة التي سميت “إبداعات نسوية مغربية لأجل أطفال سورية”، في كتاب من 224 صفحة. وتقول سامية بن أحمد: “كنت أظن أن جمع عمل 54 مبدعة من ثلاث دول، لأجل عمل أدبي لن يكون سهلاً، لكن رقي الفكرة وهدفها الإنساني البحت بسّط ذلك“. وشاركت 42 شاعرة بقصائد، فيما نشرت 12 أديبة قصصاً قصيرة. أما على مستوى الدول، فقد شاركت من الجزائر 39 سيدة، ومن تونس 10، فيما مثلت المغرب 5 شاعرات وأديبات. وقرَّرت المشاركات في موسوعة “إبداعات نسوية مغاربية لأجل أطفال سورية”، أن تكون عائدات هذا العمل لصالح الأطفال المشردين والفقراء والأميين والمصابين في سورية.
وتقول سامية بن أحمد عن ذلك: “ننتظر تسويق الموسوعة أولاً، وبعدها سنبحث عن الطرق القانونية لإيصال عائداتها إلى الأطفال في سورية، باعتبار أن لكل دولة قوانينها في تحويل المساعدات، خاصة الأموال“.
وبخصوص التمويل، أكدت أنه كان بمساهمات الشاعرات والأديبات، واللجنة الأكاديمية الجزائرية، وإدارة دار المثقف للنشر والتوزيع سميرة منصوري من باتنة الجزائرية. الدكتورة حبيبة غواش شاعرة مغربية، وإحدى المشاركات في العمل، والتي أوكلت لها مهام معالجة واختيار الأعمال المنشورة، اعتبرت الموسوعة خطوة إبداعية وإنسانية كبيرة بين بلدان المغرب العربي.
وترى غواش أن الأدب كما تراه “لا يعترف بما تقوم به السياسة، والأدباء لا يعترفون بالحدود الوهمية الترابية التي تصنعها الخرائط. كما أن الأدب عامة يناهض الظلم ويسهم في إجلاء الحقائق ويصور الأحداث، سواء أكانت سلبية أم إيجابية، لذا كان الاتحاد كشاعرات مغاربيات لهذا الهدف الإنساني مبتغانا“. أما سامية بن أحمد فتقول، إنه في الإبداع الأدبي “لا يهمنا ما يدور في دهاليز السياسة، ونسعى دائماً لتوحيد الصف وتصوير الواقع“. وهذا ما تذهب إليه أيضاً الكاتبة التونسية أحلام الزغموري، حيث تقولإن هذا المشروع “يكسر الحواجز، لأن الصوت الحر يصل وإن أغلقت أمامه الأبواب. وأظن رسالتنا وصلت بأن النساء قادرات على إزالة الحواجز، وهذا فيه أيضاً رسالة بخصوص المغرب والجزائر، فوجود أديبات من البلدين يدل أن الشعبين واحد رغم الخلافات السياسية“.
وتضيف أن الهدف أيضاً “أن يكون الإبداع الإنساني حصناً للأطفال ضد الفقر، والتشرد والحرمان. لقد شاركت في هذا العمل، بكتابة قصة تروي ألم الإنسان أينما كان، حين يمزقه الفقر ويفقده آدميته، وهي صورة تنطبق على ما يحدث في كثير من الدول بما فيها سورية”. وتؤكد الزغموري: “صورة ذاك الصبي السوري عمران بوجهه المغبر والحزين، فجَّرت كل أحاسيسي، وجعلتني أنتفض من أجله ومن أجل كل طفل سوري، لذا فبمجرد طرح الفكرة من طرف الشاعرة سامية بن أحمد لم أتردد ولو للحظة وشاركت في هذا العمل“. محمد ريان إبراهيم، طفل مغربي من فاس، عمره لا يتجاوز سبع سنوات أعوام، رسم صورة معبرة للطفل السوري عمران فاختارتها، اللجنة الأكاديمية للمشروع غلافاً لهذه الموسوعة. حبيبة والدة محمد ريان تقول إن ابنها يمتلك موهبة الرسم منذ كان في سن الرابعة، وكان يهتم كثيراً بالصور الإنسانية التي يراها عبر شاشة التلفاز، وقد تأثر بصورة الطفل السوري عمران، ورسمه أكثر من مرة، ولما جاء مشروع هذه الموسوعة اقترحت على اللجنة أن يكون الغلاف بخلفية هذا الطفل، وهو ما تم بالفعل. واستغرق ريان في رسم الخلفية كما تقول حبيبة ثلاثة أيام كاملة، “ولما أرسلتها إلى الزملاء في الجزائر، أعجبوا بها كثيراً، وتقرر رسمياً وضعها كغلاف للكتاب“.
(هاف بوست )


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
فتح باب الاشتراك بمسابقة نادى القصة للرواية والقصة القصيرة مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 05-06-2018 07:05 AM
"صدى فاس" تنظم مباراة انتقاء في الشعر والزجل والقصة القصيرة مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 06-28-2017 06:50 AM
دار الكتب تعلن عن جائزة فى الشعر والقصة القصيرة.. تعرف على الشروط مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 06-23-2017 04:48 AM
إطلاق أكاديمية «عكاظ للشعر العربي» للعربية أنتمي أخبار ومناسبات لغوية 0 05-06-2015 09:08 AM
تدشين مشروع القراءة للجميع ضمن فعاليات نزوى عاصمة الثقافة الإسلامية للعربية أنتمي أخبار ومناسبات لغوية 1 04-01-2015 12:10 PM


الساعة الآن 05:01 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by