الفتوى (1213) :
من الأسماء ما جاء في اللغة على جمع واحد، مثل رِجْل على أرْجل، ومنها ما تعددت جموعه مثل شيْخ وأسَد، ومن الأسماء التي تعددت جموعها (أَمَة) على وزن (فَعَة)، وأصل (أمَة) أَمَوَة على فَعَلَة، ومذهب القدماء أن كل اسم على حرفين قد سقط منه حرف؛ لأن أقل أصول الأسماء ثلاثة أحرف، ويخالفهم بعض المحدثين في الذهاب إلى ثنائية الأصول، وتجمع أمة جمع قلة فيقال: آمٌ، على بناء (أَفْعُل)، ويجمع جمع كثرة فيقال: إِماءٌ، على بناء فِعال، وإِمْوان مثل إِخْوان على بناء فِعْلان، وأُمْوان مثل أُخْوان على بناء فُعْلان، ويجمع جمع مؤنث سالم فيقال: أَمَوات على بناء فَعَلات، وَأَمات، على بناء فَعات. وليس لتعدد جموع اسم سبب واضح مقنع سوى سعة اللغة وتصرفها والإمكانات التصريفية التي تتيحها لمستعملها لتلبية أغراضه التعبيرية.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)