mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > مقالات مختارة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي سطور في كتاب (4): من كتاب مصطلح فلسفة التربية في ضوء المنهج الإسلامي (دراسة نقدية)

كُتب : [ 03-22-2017 - 11:19 AM ]


استخدام المصطلحات الغربية
من كتاب "مصطلح فلسفة التربية في ضوء المنهج الإسلامي (دراسة نقدية) لخالد بن حامد الحازمي

لقد كثر لدى المجتمعات الإسلامية استخدام المصطلحات الغربية في معظم شؤون الحياة، سواءً في التعليم أو الاقتصاد أو غيرها، بل إن البعض يفاخر باستخدامها ويغمط اللغة العربية حقها في قدرتها وسعتها لكل المجالات، فهي التي وسعت كتاب الله لفظاً وغاية، فلن يعجزها أن تمد البشر بما يحتاجون من المصطلحات.
فتجد البعض يستخدم مضمون المصطلحات ومحاولة تطبيقها والمناداة بها كالديمقراطية والاشتراكية، وفي ذلك يقول أحد الذين دخلوا في الإسلام من الغربيين: "إن من باب التضليل المؤذي إلى أبعد الحدود أن يحاول الناس تطبيق المصطلحات التي لا صلة لها بالإسلام على الأنظمة الإسلامية؛ لأن للإسلام نظاماً اجتماعياً متميزاً خاصاً به وحده، يختلف من عدة وجوه عن الأنظمة السائدة في الغرب، ولا يمكن لهذا النظام أن يدرس ويفهم إلا في حدود مفاهيمه ومصطلحاته الخاصة، وأن أي شذوذ عن هذا المبدأ سوف يؤدي حتماً إلى الغموض والالتباس بدلاً من الوضوح والجلاء".
والله سبحانه وتعالى يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ}.
وجاء في تفسير موالاتهم "أن التولي التام يوجب الانتقال إلى دينهم، والتولي
القليل يدعو إلى الكثير، ثم يتدرج شيئاً فشيئاً حتى يكون العبد منهم" .
وكثير من الأنظمة الأجنبية يشكل تهديداً أكيداً لقدراتنا على الارتباط بديننا وتهديداً لما نؤمله من أن نكون أمة تحترم ذاتها، وقد ترتب على هذه الازدواجية آثار بعيدة المدى، أهمها الانشطار والثنائية في الكيان الاجتماعي والفكري . فهناك من يرى اتفاق هذه المصطلحات مع الإسلام، وهناك من يراها على عكس ذلك، ومنهم من يحاول التوفيق بينها، ومن تلك المصطلحات الغربية التي غزت بعض بلداننا الإسلامية وأصبحت شعاراً يستخدم في المجالات المعرفية ما يلي:
الديمقراطية:
إن هذا المصطلح يستعمل في الغرب بالمعنى الذي أعطته إياه الثورة الفرنسية، ويقصد به الدلالة على المساواة في الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية لجميع المواطنين، ورقابة الأمة على الحكومة عن طريق هيئة نيابية يشترك في انتخاب أعضائها جميع البالغين من أفراد الشعب، ويشمل أيضاً حق الشعب المطلق في أن يشرع لجميع الأمور العامة بأغلبية أصوات نوابه ، كما يقوم على إعطاء الحريات في العقيدة والرأي والتملك .
"وتلك صورة تحمل في طياتها بريقاً مذهلاً، غير أنها عند التحليل تبدو خيالية، بعيدة عن الواقع الذي يشهد باصطدام هذا المذهب بمبادئ الإسلام القائم على أن الله سبحانه وتعالى هو المشرع الأول وإن الحكم لله رب العالمين" .
ومعاني الديمقراطية: "مخالفة لأحكام الإسلام ومناقضة له، بل ليس لها أي واقع حتى عند الديمقراطيين أنفسهم .
وبالرغم من تعارض أسس الديمقراطية مع الإسلام إلا أنه "كثيراً ما نلاحظ فيما يكتبه بعض المسلمين المعاصرين بأن الإسلام يدعو إلى الديمقراطية". ولكن الذين ينطقون بها ويلهجون بذكرها قل ما يوجد فيهم من درس الإسلام، ونظر في تعاليمه، لمعرفة مقام الديمقراطية في الإسلام". "فخصائص الديمقراطية ليست من الإسلام في شيء، فلا يصح إطلاق كلمة الديمقراطية على نظام الدولة الإسلامية" .
فالله تعالى أنزل الأحكام والتشريعات في كتابه العزيز وفي سنة المصطفي صلى الله عليه وسلم، ولم يترك الأمر هملاً يقدره الناس بينهم. قال تعالى: {شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} .
أي آمركم أن تقيموا جميع شرائع الدين، أصوله وفروعه، تقيمونه بأنفسكم، وتجتهدون في إقامته على غيركم".
ومن شرائع الدين العلاقة بين الحاكم والمحكوم بينما الديمقراطية هي حكم الشعب.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-22-2017 - 05:24 PM ]


السيرة الذاتية للأستاذ الدكتور خالد بن حامد الحازمي



الاسم: أ.د. خالد بن حامد الحازمي
أستاذ التربية الإسلامية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي بمكة المكرمة
حصل على البكالوريوس من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة
ثم حصل على درجة الماجستير من جامعة أم القرى
ثم حصل على درجة الدكتوراه في التربية الإسلامية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
وتدرج في السلك التعليمي الجامعي حتى حصل على درجة :أستاذ دكتور بالجامعة الإسلامية
تولى بعض الأعمال القيادية الإدارية.
وشارك في العديد من اللجان العلمية واللجان الإدارية(عضوية ورئاسة)
شارك في العديد من المؤتمرات والندوات.
ناقش العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه
وأشرف على العديد من الرسائل العلمية في الماجستير والدكتوراه.
حَكَم العديد من البحوث والدراسات.
حكم العديد من بحوث الترقيات العلمية لدرجة الأستاذية، ودرجة أستاذ مشارك.
والمشرف على موقع التربية النبوية، وصاحب الموقع.
وعضو الهيئة المشرفة على مجلة حولية كلية المعلمين بأبها.
وله العديد من البحوث التربوية المنشورة في المجلات العلمية
وصدر له العديد من المؤلفات، منها:
ـ الفوائد السنية من السيرة النبوية
ـ أصول التربية الإسلامية
ـ مراحل النمو في ضوء التربية الإسلامية
ـ من أهداف التربية الإسلامية
ـ المشكلات التربوية الأسرية وأساليبها العلاجية
ـ الهدف التعليمي والثقافي لتقنية المعلومات
ـ التربية الإبداعية في المنهج الإسلامي
ـ الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية
ـ السبق التربوي(مفهومه ومنهجه ومعالمه).
ـ مساوئ الأخلاق وأثرها على الأمة
ويمكن التواصل معه عبر البريد الإلكتروني التالي :
dr_khalid@propheteducation.com


بواسطة : أ.د. خالد بن حامد الحازمي
من موقع الشاملة :
خالد بن حامد الحازمي
اسم المصنف خالد بن حامد الحازمي
كتب المصنف بالموقع
مصطلح فلسفة التربية في ضوء المنهج الإسلامي (دراسة نقدية)
الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية
التربية الإبداعية في منظور التربية الإسلامية
السبق التربوي مفهومه ومنهجه ومعالمه في ضوء النهج الإسلامي


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
سطور في كتاب (31): من كتاب المزهر في علوم اللغة لجلال الدين السيوطي مصطفى شعبان مقالات مختارة 0 05-26-2017 12:07 PM
سطور في كتاب (12): من كتاب مناهج البحث في اللغة للدكتور تمام حسان مصطفى شعبان مقالات مختارة 0 04-10-2017 08:27 AM
سطور في كتاب (11): من كتاب اللطائف في اللغة لأحمد بن مصطفى اللَّبَابِيدي الدمشقي مصطفى شعبان مقالات مختارة 0 04-09-2017 08:07 AM
سطور في كتاب (7): من كتاب خصائص الحروف العربية ومعانيها - دراسة - للدكتور حسن عباس مصطفى شعبان مقالات مختارة 0 04-03-2017 09:52 AM


الساعة الآن 07:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by