كسرُ "المَفصِل "وفتح " المنْبر":
((المَفْصِل)):مُلتقى كلِّ عظمين . وكَسْرُ ميمِه، وفتحُ صاده لحْنٌ لا يُجبَرُ والصوابُ: فتحُ ميمه، مع كسر الصاد، وجمعه: مفاصِل ، گ: مَجلِسٌ ومجالس، ومنزِل ومنازل، ومَعدِن ومعادِن ... ومثلُ: ((مَفْصل)) ((مَحفَل)) في وزنِه، وهو أيضاً مما يلحنُ فيه اللاّحنون ، وأما ((المِفصَل)) - بكسر الميم وفتح الصاد -؛ گ(مِفتَح)؛فهو: اللسانُ، گأنهـم جعلوا وزْنَه گوزن الآلة لأنه آلة الكلام ..
ومما يقع فيه اللّحن، وسبق في التنبيه إليه ابنُ هـشام اللّخمي في ((تقويم اللسان)): گلمة ((مِنْبَر)) يفتحون ميمه وهي مكسورة؛ لأنه وَسيلةٌ، ويُصنع كما تُصنع الآلة،
وفي اللُغة ألفاظٌٌ يجوز في ميمها الحركات الثلاث ؛ يقال عنها : مثلثة الميم ، ومن ذلك : مَخدع ، ومَغْزل ، ومَصْحف، ومَطْرف، ومن ذلك - أيضاً –: المُكْث والمعنى واحدٌ لكل لفظ، وقد عقد ذلك ابنُ مالك في مُثَلَّثِهِ المنظوم، فقال:
في الميم من مُگثٍ وميم مِطرفِ ***ومخدَعً ومِغزلً ومُصحفِ
ثلَّث، وعُصواداً عليهنًّ اعطفِ ***أي هـُوشة الخصام باصطخابِ
و((المطرف)) : ثوبٌ له أعلام ، واقتصر صاحب ((القاموس )) على ؛ضبطه بالضم؛ گ: مُكرَم، وقال شارحه: ((الاقتصار على ضمِّه قصورٌ ظاهـرٌ)). ثم أثْبتَ تثليثَه. والفتح والكسر من ((طَرَف))، والضم من : ((أُطرِف))، هـذا هو القياس المعروف.
الخلاصة:
قل: المَفْصِل، كمجلس إذا أردت مفصل العظام، وقل : منبر ، گمِفْتح ، ولا تفتح ميمه.