mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > دراسات وبحوث لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي الاحتجاج النحوي بالحديث النبوي عند الإمام بدر الدين العيني د. محمد عبد القادر هنادي

كُتب : [ 01-05-2017 - 02:46 AM ]


الاحتجاج النحوي بالحديث النبوي
عند الإمام بدر الدين العيني
في ضوء كتابه ( عمدة القاري )

د. محمد عبد القادر هنادي
باحث وأستاذ جامعي في المدينة المنورة

الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :
فقد وُجدت علوم اللغة العربية لخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية ، ولهذا فإن العلماء - سلفاً وخلفاً - عكفوا على ربط دراساتهم اللغوية ، النحوية والصرفية والبلاغية بكتاب الله تعالى وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولئن كانت دراساتهم القرآنية النحوية تبدو فيها جهودهم واضحة جليّة ، إنَّ مؤلفاتهم ومصنفاتهم التي تناولوا فيها المباحث النحوية من خلال الحديث النبوي تبدو لي - فيما أعلم - ضئيلةً نادرة ، لاسيما في مجال الاحتجاج النحوي بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، وإن كانت هذه الجهود مبعثرةً في مصنفات المتأخرين الذين اهتموا بشرح كتب الصحاح والسنن ، ولعل من أبرز هؤلاء الإمام بدر الدين العيني - رحمه الله تعالى - في كتابه (( عمدةُ القاري شرح صحيح البخاري )) ، فقد تضمَّن مادة نحوية وصرفية ولغوية ثَرَّة ، ولهذا فإنني وجدت فيه ما يصلح أن أستخرج منه بعض البحوث المهمة ، ومنها هذا البحث وهو بعنوان : (( الاحتجاج النحوي بالحديث النبوي عند الإمام العيني من خلال كتابه : عمدة القاري شرح صحيح البخاري )) ، والذي دفعني إلى اختيار هذا البحث أمور كثيرة ، من أهمها :
أولاً : إن البحوث التي ربطت بين الدراسات النحوية وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم دراسات نادرة ، تخلو منها المكتبة اللغوية لاسيما تلك البحوث التي تناولت الأحاديث النبوية الواردة في صحيح البخاري من خلال الشروح المعروفة ، وفي مقدمتها (( عمدة القاري )) للإمام العيني ، وعندما ننظر - كما أسلفت - إلى ما بذله الباحثون في الدراسات القرآنية النحوية ، نجد عشرات المؤلفات والبحوث والرسائل الجامعية ، تناولت هذا الجانب من الدراسة خلافًا للدراسات الحديثية النحوية ، فحاولت أن أقدم هذا البحث المتواضع ؛ لبنةً من اللبنات الأولية الأساسية في مكتبتنا النحوية إسهامًا مع الباحثين الآخرين في خدمة السنة النبوية ولغة القرآن الخالدة .
ثانيا : إن كثيرًا من النحويين المتأخرين استشهدوا بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في مؤلفاتهم ومصنفاتهم ، لكنهم جمعوا بين الأحاديث الصحيحة والضعيفة والموضوعة ، في كثير من الأحيان ، فآثرتُ أن أختار صحيح البخاري مجالاً للاحتجاج النحوي بالحديث النبوي ، لأنه أصحُّ كتاب لدى المسلمين بعد كتاب الله تعالى .
ثالثا : إن الإمام العينيّ عالم أتقن علوم الشريعة تفسيرًا وحديثًا وفقهًا ، وعلوم العربية نحوًا وصرفًا وبلاغة ، ولهذا اخترته ؛ لمنزلته الكريمة لدى العلماء ، وهو من أبرز العلماء المُحَدِّثين الذين وَظَّفُوا اللغة العربية في خدمة السنة النبوية .
هذا وقد جعلت هذه الدراسة في أربعة مباحث هي :
المبحث الأول : لمحة موجزة عن سيرة العيني وثقافته اللغوية .
المبحث الثاني : نماذج من الأحاديث التي احتج بها في المسائل النحوية .
المبحث الثالث : منهجه في الاحتجاج بالحديث الشريف .
المبحث الرابع : الحديث النبوي أصل من أصول الاحتجاج النحوي .
ولا أزعم أنني قمت في دراستي هذه باستقصاء جميع الأحاديث النبوية التي احتج بها الإمام العيني في المسائل النحوية ، إنما أتيت - حسب جهدي - على معظمها ، واخترت الشواهد المذكورة في البحث ، ولعلي - إن شاء الله تعالى - أفرد هذا الموضوع بكتاب مستقل ، سائلاً الله صلى الله عليه وسلم أن يجعل أعمالنا كلها خالصة لوجهه الكريم ، وأن يجزينا بها يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .
وابنُ آدمَ أقربُ إلى الضعف والخطأ والعجلة، وفوق كل ذي علم عليم ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

لتحميل البحث انقر الرابط التالي:
http://www.mohamedrabeea.com/books/book1_216.doc

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-05-2017 - 06:46 PM ]


بدر الدين العيني
من موسوعة المعرفة :
جاء بدر الدين العيني إلى القاهرة في أواخر القرن الثامن الهجري فأحسنت استقباله وأكرمت وفادته، وأسبغت عليه ما يستحق من تقدير وإكبار، فتقلد أرفع المناصب العلمية والإدارية في القاهرة كالقضاء والحسبة والتدريس في كبريات المدارس، وتوثقت علاقاته بالسلاطين، وكان لتمكنه من التركية عون في هذه الصلة، وآثره السلطان برسباي بمودة خاصة، فكان العيني يجلس إليه ساعات من الليل، يفسر له غوامض الفقه والشريعة، ويبين له كثيرًا من أمور دينه، ويسامره بقراءة التاريخ بعد أن يترجمها له مباشرة إلى التركية، وكان السلطان برسباي غير متمكن من العربية، لا يعرف منها إلا القليل، ولم يكن السلطان يخجل من جلوسه بين يدي شيخه تلميذًا يلتمس المعرفة، بل كان يفخر بذلك ويجهر بتلمذته لمن حوله بقوله: "لولا القاضي العيني ما حسن إسلامنا، ولا عرفنا كيف نسير في المملكة".

في قلعة عينتاب بالقرب من حلب ولد "محمود بن أحمد بن موسى" المعروف ببدر الدين العيني في (26 من رمضان 762هـ= 30 من يوليو 1361م)، ونشأ في بيت علم ودين، وتعهده أبوه وكان قاضيًا بالرعاية والتعليم، ودفع به إلى من يقوم على تعليمه، فحفظ القرآن، وتعلم القراءة والكتابة، حتى إذا بلغ الثامنة كان قد تهيأ لتلقي العلوم، فتعلم القراءات السبع للقرآن الكريم، ودرس الفقه الحنفي على يد والده وغيره من الشيوخ، وتلقى علوم العربية والتفسير والمنطق على عدد من علماء بلدته، ثم رحل إلى حلب سنة (783هـ= 1381م) طلبًا للمزيد من العلم، واتصل بعدد من علمائها مثل جمال الدين يوسف بن موسى الملطي، فلازمه وقرأ عليه بعضًا من كتب الفقه الحنفي، ثم عاد إلى بلدته.

وبعد وفاة والده عاود العيني رحلته طلبًا للعلم استجابة لشغفه العلمي وبحثه عن المزيد، فشد الرحال سنة (785هـ= 1383م) إلى دمشق، ليأخذ بقسط وافر من الحديث، وكانت المدرسة النورية من كبريات دور الحديث، فالتحق بها العيني، ودرس الحديث على عدد من علمائها، ولم تطل فترة إقامته بدمشق فعاوده الحنين إلى حلب، فولى وجهه شطرها.

ولما بلغ الخامسة والعشرين تاقت نفسه لأداء فريضة الحج، فتجهز سنة (786هـ= 1384م) لأدائها، وفي أثناء إقامته بمكة والمدينة التقى بعلمائها وأخذ العلم عنهم، ثم عاد إلى وطنه، وجلس للتدريس، وأقبل عليه الطلاب من المناطق المجاورة، وظل عامين يؤدي رسالته، ثم رغب في زيارة بيت المقدس بفلسطين، فرحل إليها سنة (788هـ= 1386م)، وشاءت الأقدار أن يلتقي العيني هناك بالشيخ علاء الدين السيرامي ملك العلماء في عصره، فلازمه وتتلمذ على يديه، وقدم معه إلى القاهرة في السنة نفسها.

في القاهرة

ولما قدم "السيرامي" القاهرة ولاه السلطان الظاهر برقوق مشيخة مدرسته الكبرى التي أنشأها، واحتفى به وأكرم وفادته، وألحق السيرامي تلميذه النابه بالمدرسة مساعدًا له، وانتهز العيني فرصة وجوده بالقاهرة، فجد في تلقي الحديث عن شيوخه الأعلام، فسمع كتب السنة ومسند أحمد وسنن الدارقطني، والدارمي، ومصابيح السنة للبغوي، والسنن الكبرى للنسائي على يد سراج الدين البلقيني، والزين العراقي، وتقي الدين الدجوي وغيرهم، حتى إذا توفي شيخه السيرامي سنة (790هـ= 1388م) حل بدر الدين العيني محل شيخه في التدريس بالمدرسة الظاهرية، ومكث بها شهرين، عزل بعدهما من المدرسة بسبب بعض الوشايات المغرضة التي وجدت طريقها عند ذوي السلطان فاستجابوا لها دون تحقيق، ولم يجد العيني بدًا من السفر إلى بلاده لعله يبلغ فيها مأمنه، وأقام هناك فترة من الزمن، ثم عاد إلى القاهرة ليستقبل فيها عهدًا جديدًا.

وبعد استقراره في القاهرة تقلب في وظائف عديدة، فتقلد ولاية الحسبة لأول مرة سنة (801هـ= 1398م) خلفًا للمقريزي، ولم يستقر في هذا المنصب كثيرًا، فغالبًا ما كان يعزل أو يعزل نفسه بسبب الطامعين في المنصب وتنافسهم في الحصول عليه بأي وسيلة، ولذلك تكررت مرات توليه له حتى ترك ولاية الحسبة نهائيًا سنة (847هـ= 1443م)، وقد قام العيني في أثناء توليه هذا المنصب بالالتزام بتطبيق الشريعة، وضبط الأسواق وتوفير السلع، والضرب على يد المحتكرين، وكان يلجأ إليه السلاطين لمباشرة هذه الوظيفة حين تضطرب أحوال السوق، وتشح البضائع، وترتفع الأسعار، لما يعلمون من نزاهته وكفاءته.

وتولى منصب ناظر الأحباس، وهو يشبه وزير الأوقاف في عصرنا الحديث، واستمر مباشرًا لها أربعا وثلاثين سنة دون انقطاع منذ سنة (819هـ = 1416م)، كما تولى منصب قاضي قضاة الحنفية في سنة (829هـ= 1426م) في عهد السلطان برسباي.

ولم تكن مهمة القاضي محصورة في النظر في قضايا الأحوال الشخصية، بل امتدت إلى النظر في جميع القضايا المرفوعة إليه مدنية كانت أو جنائية، بالإضافة إلى إمامة المسلمين في الصلاة، والإشراف على دار السكة التي تضرب النقود، للتأكد من سلامة النقود ومراعاتها للأوزان.

وعلى الرغم من أعباء تلك الوظائف فإنه لم ينقطع عن التدريس، فدرس الحديث بالمدرسة المؤيدية أول ما افتتحت سنة (818هـ= 1415م)، ودرس الفقه بالمدرسة المحمودية، ودرس إلى جانب ذلك التاريخ والنحو والأدب وغير ذلك. وتتلمذ على يديه عدد من التلاميذ النابهين صاروا أعلامًا بعد ذلك، مثل: الكمال بن الهمام الفقيه الحنفي الكبير، وابن تغري بردي، والسخاوي، وأبي الفضل العسقلاني.

العيني وابن حجر العسقلاني

وكانت الفترة التي أقامها العيني في القاهرة تشهد تنافسًا علميًا بين كبار العلماء، الذين امتلأت بهم مساجد مصر ومدارسها، ولم يكن العيني بعيدًا عن تلك المنافسة، وسجل التاريخ تنافسًا محتدمًا اشتعل بينه وبين ابن حجر العسقلاني؛ فكلاهما إمام وفقيه ومؤرخ، انتهت إليهما زعامة مذهبهما؛ فابن حجر شافعي المذهب والعيني حنفي المذهب، وتقلد كل منهما القضاء، ولكل منهما أنصار وأعوان، وأنهما عمدا إلى صحيح البخاري فوضعا له شرحًا وافيًا، وكان ذلك سببًا في ذروة الخلاف بينهما، حيث اتهم ابن حجر منافسه العيني بالنقل من كتابه "فتح الباري" دون عزو أو إشارة إلى الاطلاع عليه في شرحه على البخاري المسمى بعمدة القاري. ولا تزال هذه القضية موضع جدل ومناقشة بين الباحثين، وأيًا ما كان الأمر بين الحافظين الكبيرين فقد أفضيا بعملهما إلى ربهما، وبقي علمهما ينتفع به.

على أن روح التنافس بينهما لم تمنع أحدهما من الاستفادة من الآخر، فقد تلقى ابن حجر عن العيني حديثين من صحيح مسلم وآخر من مسند أحمد، وترجم له ضمن شيوخه في كتابيه: المجمع المؤسس في المعجم المفهرس، ورفع الأصر عن قضاة مصر، وذكر السخاوي في كتابه "الضوء اللامع" أنه رأى العيني يسأل ابن حجر في مرض موته، وقد جاء ليعوده عن مسموعات الزين العراقي.

علاقته بحكام عصره

عاصر بدر الدين العيني كثيرًا من سلاطين مصر، وربطته ببعضهم علاقة حب وتقدير، فولاه "المؤيد شيخ" التدريس في مدرسته المؤيدية، وأرسله مبعوثًا عنه إلى بلاد الروم سنة (823هـ= 1420م)، وكان يدخل عليه مجلس حكمه في أي وقت، ويتحدث إليه في كل شيء أربعة أيام من كل أسبوع، وازدادت علاقته توثقًا بالسلطان برسباي، وقامت بينهما علاقة حميمة، وساعدت إجادة العيني للتركية في زيادة عرى المودة بينهما؛ لأن السلطان كان ضعيف العربية لا يحسن الحديث بها، وقام العيني بتثقيف السلطان وتعليمه كثيرًا من أمور الدين، وقراءة فصول من كتبه التاريخية له بعد ترجمتها إلى التركية التي كان يتقنها السلطان.

وبلغ من إكرام السلطان برسباي لمعلمه بدر الدين العيني أنه كان يطلب منه أن ينوب عنه في استقبال الوفود التي تأتي إليه، وأسند إليه مهمة ترجمة الرسائل التي ترد إليه من الدور المجاورة.

مؤلفاته

وعلى الرغم من كثرة المناصب التي تولاها العيني، وانشغاله بخدمة الناس قاضيًا ومحتسبًا ومدرسًا فإن ذلك لم يعقه كثيرًا عن مواصلة الدرس والتأليف، فوضع مؤلفات كثيرة وفي موضوعات مختلفة في الفقه والحديث والتاريخ والعربية، وهي الميادين التي برع فيها العيني، وبعض هذه الكتب من المجلدات ذوات العدد، ومن أشهر مؤلفاته:

- عمدة القاري في شرح الجامع الصحيح للبخاري، وهو من أجل شروح البخاري، استغرق العيني في تأليفه مدة تزيد عن عشرين عامًا، وقد طبع الكتاب بالآستانة سنة (1308هـ= 1890م) في 11 مجلدًا، ثم طبع في مصر أكثر من مرة.

- البناية في شرح الهداية وهو في فقه الحنفية، جعله شرحًا لكتاب الهداية للإمام المرغيناني المتوفى سنة (593هـ= 1169م)، وجاء في عشرة مجلدات، وقد استغرق العيني في تأليفه ثلاثة عشر عامًا، وقد طبع الكتاب عدة مرات.

- رمز الحقائق في شرح كنز الدقائق، وهو في فقه الحنفية، وطبع في القاهرة في مجلدين سنة (1285هـ= 1868م).

- عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان، وهو كتاب ضخم، تناول فيه الأحداث التاريخية منذ أول الخلق حتى سنة (850هـ= 1447م)، ولم يظهر من هذا الكتاب البالغ الضخامة سوى أربعة أجزاء أصدرتها الهيئة المصرية العامة للكتاب تتناول بعض فترات عصر المماليك البحرية، بتحقيق محمد محمد أمين، وصدر جزء آخر بتحقيق عبد الرازق الطنطاوي نشرته دار الزهراء.

- السيف المهند في سيرة الملك المؤيد، وطبع بالقاهرة بتحقيق فهيم شلتوت سنة (1386هـ= 1966م).

- والروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر ططر، وطبع بالقاهرة سنة (1370هـ= 1950م).

- والمقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ويعرف بالشواهد الكبرى، وقد طبع الكتاب بالمطبعة الأميرية ببولاق سنة (1299هـ= 1882م) على هامش كتاب خزانة الأدب للبغدادي.

وإلى جانب هذا له عشرات الكتب التي لا تزال مخطوطة حبيسة دور الكتب تحتاج إلى من يمد إليها يده فيخرجها مطبوعة إلى النور.

أيامه الأخيرة

أقام العيني مدرسة لنفسه قريبًا من الجامع الأزهر سنة (814هـ= 1411م)، كانت قريبة من سكنه، يؤمها طلابه الذين يقصدونه لتلقي الفقه والحديث على يديه، وأوقف عليها كتبه لطلبة العلم، وبعد ثلاث وتسعين سنة قضى معظمها العيني ملازمًا التصنيف والتدريس لقـي الله في (4 من ذي الحجة 855هـ= 28 من ديسمبر 1451م)، ودفن بمدرسته التي صارت الآن مسجدًا.

وجدير بالذكر أن مستشفى قصر العيني بالقاهرة تنسب إلى حفيده شهاب الدين أحمد بن عبد الرحيم بن محمود العيني، أحد الأمراء المعروفين.

هوامش ومصادر

بدر الدين العيني: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان– تحقيق عبد الرازق الطنطاوي– الزهراء للإعلام والنشر– القاهرة– (1409هـ= 1989م).
السخاوي: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع– دار الجيل– بيروت– (1412هـ= 1992م).
ابن العماد: شذرات الذهب– دار الكتب العلمية– بيروت– (1410هـ= 1990م).
صالح يوسف معتوق: بدر الدين العيني وأثره في علم الحديث– دار البشائر الإسلامية– بيروت– (1407هـ=1987م).
شاكر مصطفى: التاريخ العربي والمؤرخون- دار العلم للملايين- 1993م.


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
استيضاح (119): أَيُوجَدُ بصيغة pdf كتابُ تاريخ الاحتجاج النحوي بالحديث الشريف؟ د.مصطفى يوسف أنت تسأل والمجمع يجيب 1 10-21-2018 11:13 PM
الاستشهاد بالحديث النبوي في علم النحو مصطفى شعبان البحوث و المقالات 7 04-22-2016 04:51 PM
مذاهب النحويين في الاحتجاج بالحديث شمس البحوث و المقالات 0 03-14-2016 11:04 PM
مذاهب النحويين في الاحتجاج بالحديث راجية الجنان البحوث و المقالات 0 02-03-2015 03:52 PM


الساعة الآن 10:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by