شيخ الأزهر: مصر تصدت لمخطط استعماري يهدف لهدم اللغة العربية
قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، إن الهجوم على اللغة العربية الفصحى كان مخططًا استعماريًا بامتياز لهدم التراث الإسلامي، وإزاحة الدين من الحياة العامة للناس.
وأضاف شيخ الأزهر خلال حلقة برنامج «الإمام الطيب»، أن مصر تماسك قديمًا ضد دعوات قديمة روجت بأن اللغة العربية الفصحى لا تصلح ويجب أن تنتهي، مشيرًا إلى أن تماسك مصر فوت الفرصة على تدمير أهم خصائص الأمة وهي اللغة العربية.
ووجّه الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، رسالة إلى مهاجمي التراث الإسلامي، قائلًا: «التراث الديني لا يموت لأنه فوق الموت».
وأضاف شيخ الأزهر، «أنه لا يوجد تُراث فوق النقد، منوهًا بأن الفهوم والعلوم التي نشأت كالفقه والتفسير وشروح الأحاديث قابلة للنقد لأنها تتعامل مع قضايا تتغير من زمن لآخر، ومن هنا الاجتهاد مطروح.
واشترط الإمام الأكبر، فيمن ينتقد التراث، أنه لا بد أن يكون خبيرًا به، منتقدًا الذين أوقفوا التراث عند عصر وظاهر معين، وأظهروه كما أنه فقير عاجز عن ملاحقة أو معالجة الشريعة لمشكلات الناس.
وقال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، إن الإفراط في نقد التراث يؤدي إلى الإلحاد أو التطرف.
وأكد شيخ الأزهر، أن مهاجمي التراث يهدفون إلى أن يثور الناس على الكتب الإسلامية القديمة والأحاديث كصحيح الإمام البخاري، مشيرًا إلى أن مهاجمي التراث طريقتهم موروثة عن أجدادهم الذين ادعوا قديمًا أن القرآن سبب في تخلف الأمة.
صدى البلد