الإجابة:
وعليكم السّلامُ ورحمةُ الله وبركاتُه
ورَدَ هذا التركيبُ في أربع آيات:
- وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ : آل عمران 164
- وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ : الجمعة 62
- وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ: الروم 49
- وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ : الصافات 167
إنْ التي وَرَدَت في صدْر الآيَة مُخفَّفةٌ من الثّقيلَة، ومُهْمَلَةٌ عن العَمَل في اسمها وخبرها، والجملة بَعدها [كانوا بعدَها لفي ضلال مبين] خبرٌ عن ضَمير الشأن مَحذوفٌ، واللام في قوله: {لفي ضَلالٍ مُّبين} تُسمّى اللاّم الفارقة، أي تُفيد الفرق بين (إنْ) النافية و {إنْ} المخففة من الثقيلة، وأصل المَعْنى: وإنهم لفي ضَلال مبين، ويتعيَّنُ ذكْرُ اللاّم معَ إنْ المخففةِ لئلا تلتبس بإنْ النافية.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
أ.د. عبدالقادر سلّامي
(عضو المجمع)