الفتوى (4175) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم
يجوز توجيه ما في عجز هذا البيت على أنه مفردات معطوفة بالواو على مفردات ما في صدره، وعلى أنه جملة كاملة معطوفة على جملة كاملة؛ ومن ثم ينبغي الاستقرار من إعراب الصدر على ما يترتب عليه إعراب العجز.
فإن كان ما في العجز جملة كاملة كان الأرجح في إعرابها ما يأتي:
▪︎"لقاء": مبتدأ،
▪︎"عدو": مضاف إليه،
▪︎الياء مضاف إليه،
▪︎"مثل": خبر،
▪︎"لقيا": مضاف إليه،
▪︎الكاف مضاف إليه.
ويجوز على قلة إعمال "لا" عمل "ليس" ليكون "لقاء" اسم "لا" مرفوعا، و"مثل" خبرها منصوبا، وما سواهما على حاله،
والجملة معطوفة.
وإن كان ما في العجز مفردات معطوفة قيل في جملة صدر البيت ما سبق، ثم عطفت المفردات على المفردات.
والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)