الفتوى (3966) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تستعمل العربية أسلوبين للاختصاص أحدهما النداء فتقحم بين متلازمين والآخر اسم منصوب بفعل محذوف وجوبًا معناه أخص أو أعني. ومن أمثلته:
١- كنتُم معشر الشباب قدوة حسنة. وأصل الجملة: كنتم قدوة حسنة. وأقحم بين اسم كان وخبرها معشرَ الشباب، ومعشر منصوب للاختصاص بفعل مضمر وجوبا تقديره أخص.
٢- كنتِ أيتها الفتاة قدوة حسنة. وأصل الجملة: كنت قدوة حسنة وأُقحمت جملة النداء بين اسم كان وخبرها، وجملة النداء لا محل لها من الإعراب، والغرض منها الاختصاص.
٣- كونوا معشر الشباب قدوة حسنة. معشر منصوب للاختصاص.
٤- كوني أيتها الفتاة قدوة حسنة. جملة النداء للاختصاص.
٥- بي محمدًا تحقق الفوز. محمدًا منصوب للاختصاص بفعل مضمر تقديره أخص.
والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)