أحسن الله إليكم، وبارك فيكم، وجزاكم خيرًا على ما تبذلونه
قال الحريري في درة الغواص:
لا يقال: اجتمع فلان مع فلان، وإنما يقال: اجتمع فلان وفلان، وخالفه الجوهري في صحاحه فقال: جامعه على كذا أي اجتمع معه.
تعقب بعض المُحشِّين القول بالمنع بقول بشار بن برد:
إذا أنكرتني بلدةٌ أو نَكِرتُها**خرجتُ مع البازي عليَّ سوادُ
وبقول الفرزدق:
وأَوقَدَتِ الشِّعرى مَعَ اللَيلِ نارَها**وأَمسَت مُحولًا جِلدُها يَتَوَسَّفُ
فهل هذان الشاهدان في محل النزاع؟ أم النزاع في الأفعال التي تقتضي مشاركة؛ نحو فاعل كخاصم وقاتل، وافتعل كاختصم واقتتل؟