الفتوى (3287) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تُسمى عبارةُ "أما بعد" بفصل الخطاب، وقد ورد ما بعدَها متصل بها بفاء رابطة، نحو ما جاء في كتابِ عثمانَ إِلى عليّ- رضي الله عنهُما- لما حُوصِر: "أَمَّا بعدُ فقد بلغَ السَّيْلُ الزُّبَى وجاوَزَ الحِزامُ الطُّبْيَيْنِ فإِذا أَتاك كِتابي هذا فأَقْبِلْ إِليَّ عليَّ كنتَ أَمْ لي".
وفي حديث خالد بن الوليد أَنه كتب إِلى مروانَ بن فارس: "أَما بعد فالحمد للّه الذي فَضَّ خَدَمَتَكُم...".
وكتب عبد الملك بن مَرْوانَ إِلى وكيل له على ضَيْعة: "أَمَّا بعد فلا تَدَعْ حَقَّا من الأَرض ولا لَقًّا إِلا سَوَّيْته وزرَعْتَه".
وفي حديث عبد الملك بنِ مروانَ قال للحجاج: "أَما بعد فقد وَلَّيتُكَ العِرَاقَيْن صَدْمة فسِر إِليها مُنْطَوِيَ الثَّمِيلة".
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)