الفتوى (3143) :
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
لقد رُوي عجُز بيت بشار هذا الذي ألغزَ به وبغيره معه في السفينة:
▪︎"قليلة شكوى الأين ملجمة الدبر"،
ورُوي:
▪︎"بعيدة شكوى الأين ملحمة الدبر".
وبُعد الشكوى وقلتها من واد واحد. والدَّبَر انكشاط سطح جلد الدابة من أثر الرحل -سكنت باؤه للشعر- مصاب يعالج بالأدهنة والأربطة. والسفينة مشبهة هنا بالدابة الدَّبِرة مما يجده الناظر على عجزها -والناسُ عيونُ بشار الكفيف- من حبال وأكسية موصولة بأشرعتها.
فمن رواه ملحمة الدبر فقد شبه شد الأربطة والأكسية على عجز السفينة بإلحام النساج طرفي النسيج في المنوال أي ضمهما! ومن رواه ملجمة الدبر فقد شبهه بإلجام الراكب طرفي فم الدابة.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)