السلام عليكم
يقول ابن مالك في ألف التأنيث الممدودة:
لِمَدِّهَا: فَعْلاَءُ، أَفْعِلاَءُ مُثَلَّثَ الْعَيْنِ، وَفَعْلَلاَءُ
ثُمَّ فِعَالا، فُعْلُلاَ، فَاعُوْلاَ، وَفَاعِلاَءُ، فِعْلِيَا، مَفْعُوْلاَ
وَمُطْلَقَ الْعَيْنِ (فِعَالاَ)، وَكَذَا مُطْلَقَ فَاءٍ فَعَلاَء أُخِذَا
قال المكودي شارحًا: شمل قوله (ومطلق العين فعالًا) ثلاثة أبنية: 1- (فعالاء) نحو براساء يقال لا أدري من أي البراساء هو أي الناس و2- (فعيلاء) نحو كثيراء في بذر و3-(فعولاء) نحو دبوقاء للعذرة.
سؤالي: نصَّ ابن مالك بأنَّ الصيغة هي (فِعَال) بفتح العين وكسرها وضمها، فلِمَ يقول المكودي بأن الصيغة (فَعَالاء) و(فَعِيلاء) و(فعُولاء) وكذلك قال كثير من الشراح.