mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن الفتاوى اللغوية > أنت تسأل والمجمع يجيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
فاطمة المسعودي
عضو جديد

فاطمة المسعودي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 10525
تاريخ التسجيل : May 2020
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Lightbulb الفتوى (2373) : الجواب بعد "لئن"

كُتب : [ 05-17-2020 - 01:01 AM ]


القاعدة المعروفة في (لئن)، أنها أداةٌ يجتمع فيها الشرط والقسم، والجواب فيها للقسم لتقدمه؛ لذا يمتنع اقترانه بالفاء.
لكني وجدت أن مما هو دارجٌ عند كثير استعمال (لئن) مع إدخال الفاء على جوابها، فيقال مثلًا: لئن كان الشعر المعاصر يستخدم كذا فإن الشعر القديم قد سبقه إلى ذلك.
فهل هذا التعبير صحيح مقبول أم عامي خارج عن قاعدة الفصاحة؟
وهل يلزم معنى القسم في كل استعمال لـ(لئن)؟
أرجو توضيح ذلك وجزيتم خيرًا.




التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 11-30-2020 الساعة 02:12 AM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-19-2020 - 04:45 PM ]


(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-22-2020 - 03:35 AM ]


الفتوى (2373) :
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
وقعت "لئن"، في القرآن الكريم 56 مرة، هذه ثلاث المرات الأولى منها:
▪"وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ"،
البقرة: من الآية ١٢٠.
▪"وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ"،
البقرة: من الآية ١٤٥.
▪"وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ"،
آل عمران: من الآية ١٥٧.
و"لَئِنِ" فيها كلها متكونة قولًا واحدًا، من اللام القسمية و"إن" الشرطية، قد تقدم فيها القسم بتقدم اللام وتأخر الشرط بتأخر "إن"، وعندئذٍ يرجح أن يكون الجواب المذكور بعدهما للقسم لا للشرط، وهو ما نزل به القرآن الكريم.
ذلك هو الوجه الراجح، وبعده يرد الوجه المرجوح الذي أشرت إليه -فهو على مرجوحيّته جائز- ومثلته بما ذكرت صادقًا أنه الغالب على كلام المعاصرين.
ولو كنت المعبر لقلت:
▪لئن كان الشعر المعاصر يستخدم كذا إن الشعر القديم قد سبقه إلى ذلك.
ولكن اللغة العربية أوسع من أن ننفرد بها.
والله اعلى وأعلم،
والسلام!

اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)

راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المساعد
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة

رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 11-30-2020 الساعة 02:12 AM

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
القاعدة في جواب لئن


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by