الفتوى (1939) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اعلم -بارك الله فيك- أن جُلَّ المفسرين اللغويين؛ ومنهم: الزمخشري وأبو حيان والشوكاني من المتأخرين- قد ذهبوا إلى كون "لا" في هذا الموضع ناهيةً؛ جاء في معنى النهي قولهم: نهي من باب: "لا أرينَّك هاهنا" على أن النهي من النملة لسليمان -عليه السلام- حقيقة، وقيل: بل هو نهي منها للنمل، وهو نهي جاء بدلًا من الأمر "ادخلوا مساكنكم" بمعنى: لا تكونوا هاهنا. وثمة من ذهب إلى أنها جواب طلب، غير أنه توجيه ضعيف؛ لاتصال الفعل المضارع المنهي عنه بنون التوكيد، وقد قال سيبويه: "وذلك قليل في الشعر".
هذا والله أعلم!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)