الفتوى (1422) :
يهتم المعجم التاريخي بمعرفة أول استعمال للفظ في اللغة اعتمادًا على الشواهد اللغوية في النقوش والمخطوطات والمطبوعات، والكشف عن الألفاظ الدخيلة على اللغة ومصدرها، ويهتم ببيان التحولات الصوتية والصرفية والدلالية عبر الزمن، ومن أمثلة ذلك معرفة سبب كتابة الواو في الاسم (عمرو) وهو أن الاسم كُتب في النبطية كما في نقش النمارة بالواو والرسم العربي مأخوذ من النبطية. ولذلك نجد معجم وبستر التاريخي يهتم ببيان أصول الكلمات الإنجليزية ومنها الأصول العربية لكلمات مثل magazine فقال أصلها العربي هو مخزن، وقد بدأ فيشر صناعة معجم تاريخي للعربية في مجمع اللغة العربية في القاهرة؛ ولكنه لم يكتمل، واهتمت مؤسسات أخرى بالعمل على معجم تاريخي؛ ولكن لم يظهر شيء من ذلك، وقد نشر مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية كتابًا كبيرًا ضم جملة من البحوث حول المعجم التاريخي (المعجم التاريخي للغة العربية: رؤى وملامح).
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)