mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > نقاش وحوار > نقاشات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
الرجل الشامخ
عضو نشيط

الرجل الشامخ غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 5376
تاريخ التسجيل : Jun 2017
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 275
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي ما معنى دونكم في هذا الحديث؟

كُتب : [ 02-04-2018 - 06:41 PM ]


السلام عليكم

أن معنى دونكم تأتي لثلاثة معاني وهي خذوا، الزموا، احذروا فماذا عن ما ورد في هذا الحديث؟

قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( مَن لِكَعْبِ بن الأشرف، فإنه قد آذى الله ورسولَه؟، قال محمدُ بنُ مسلمة: يا رسولَ الله، أتُحِبُّ أن أقتلَهُ؟، قال: نعم، قال: ائْذنْ لي فَلأقُلْ، قال: قُلْ، قال: فأتاه، فقال له، وذكر ما بينَهم (من المودة قديما)، وقال: إن هذا الرجل قد أراد الصدقةَ، وقد عَنَّانَا (أتعبنا)، فلما سمعه قال: وأيضاً والله لَتَمَلُّنَّه ( ليزيدنكم مللا وضجراً )، قال: إنا قد اتَّبعناه الآن، ونكره أن نَدَعَه(نتركه)، حتى ننظرَ إلى أيِّ شيء يصيرُ أمرُهُ؟، قال: وقد أردتُ أن تُسلفني سَلَفاً، قال: فما تَرَهنُني؟، قال: ما تريد، قال: ترهنني نساءَكم؟، قال: أنت أجملُ العرب، أنرهنُك نساءنا؟!، قال له: ترهنوني أولادَكم؟، قال: يُسَبُّ ابنُ أحدنا، فيقال: رُهن في وَسقين من تمر، ولكن نرهنُك اللأْمَةَ (السلاح)، قال: فنعم، وواعَده، أن يأتيه بالحارث، وأبي عَبسِ بن جَبْر، وعَبَّادِ بن بِشْر، قال: فجاؤوا، فدعَوه ليلاً، فنزل إليهم ..، قالت له امرأتُه: إني لأسمع صوتاً كأنه صوتُ دم، قال: إنما هو محمد ورضيعي أبو نائلةَ، إن الكريم لو دُعِيَ إلى طَعنة ليلاً لأجاب، قال محمد: إني إذا جاء فسوف أمدُّ يدي إلى رأسه، فإذا استمكنتُ منه فـدونَكم، قال: فلما نزل ـ نزل وهو مَتَوشِّح ـ، فقالوا: نجدُ منك رِيح الطِّيب؟، قال: نعم، تحتي فلانة، هي أعْطَرُ نساء العرب، قال: فتأذن لي أن أشُمَّ منه؟، قال: نعم، فَشُمَّ، فتناول فشم، ثم قال: أتأذن لي أن أعود؟، قال: فاستمكنَ منه، ثم قال: دونكم، فقتلوه، ثم أتوا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأخبروه )


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-05-2018 - 11:50 AM ]


أيضًا بمعنى (خُذُوه)

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-05-2018 - 06:17 PM ]


من شرح النووي على مسلم
يحيي بن شرف أبو زكريا النووي
دار الخير
سنة النشر: 1416هـ / 1996م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ستة أجزاء

الكتب » صحيح مسلم » كتاب الجهاد والسير » باب قتل كعب بن الأشرف طاغوت اليهود
مسألة: التحليل الموضوعي
باب قتل كعب بن الأشرف طاغوت اليهود

1801 حدثنا إسحق بن إبراهيم الحنظلي وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن المسور الزهري كلاهما عن ابن عيينة واللفظ للزهري حدثنا سفيان عن عمرو سمعت جابرا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله فقال محمد بن مسلمة يا رسول الله أتحب أن أقتله قال نعم قال ائذن لي فلأقل قال قل فأتاه فقال له وذكر ما بينهما وقال إن هذا الرجل قد أراد صدقة وقد عنانا فلما سمعه قال وأيضا والله لتملنه قال إنا قد اتبعناه الآن ونكره أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير أمره قال وقد أردت أن تسلفني سلفا قال فما ترهنني قال ما تريد قال ترهنني نساءكم قال أنت أجمل العرب أنرهنك نساءنا قال له ترهنوني أولادكم قال يسب ابن أحدنا فيقال رهن في وسقين من تمر ولكن نرهنك اللأمة يعني السلاح قال فنعم وواعده أن يأتيه بالحارث وأبي عبس بن جبر وعباد بن بشر قال فجاءوا فدعوه ليلا فنزل إليهم قال سفيان قال غير عمرو قالت له امرأته إني لأسمع صوتا كأنه صوت دم قال إنما هذا محمد بن مسلمة ورضيعه وأبو نائلة إن الكريم لو دعي إلى طعنة ليلا لأجاب قال محمد إني إذا جاء فسوف أمد يدي إلى رأسه فإذا استمكنت منه فدونكم قال فلما نزل نزل وهو متوشح فقالوا نجد منك ريح الطيب قال نعم تحتي فلانة هي أعطر نساء العرب قال فتأذن لي أن أشم منه قال نعم فشم فتناول فشم ثم قال أتأذن لي أن أعود قال فاستمكن من رأسه ثم قال دونكم قال فقتلوه




الحاشية رقم: 1
ذكر مسلم فيه قصة محمد بن مسلمة مع كعب بن الأشرف بالحيلة التي ذكرها من مخادعته ، واختلف العلماء في سبب ذلك وجوابه ، فقال الإمام المازري : إنما قتله كذلك ; لأنه نقض عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهجاه وسبه ، وكان عاهده ألا يعين عليه أحدا ، ثم جاء مع أهل الحرب معينا عليه ، قال : وقد أشكل قتله على هذا الوجه على بعضهم ، ولم يعرف الجواب الذي ذكرناه ، قال القاضي : قيل هذا الجواب ، وقيل : لأن محمد بن مسلمة لم يصرح له بأمان في شيء من كلامه ، وإنما كلمه في أمر البيع والشراء ، واشتكى إليه ، وليس في كلامه عهد ولا أمان ، قال : ولا يحل لأحد أن يقول إن قتله كان غدرا ، وقد قال ذلك إنسان في مجلس علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فأمر به علي فضرب عنقه ، وإنما يكون الغدر بعد أمان موجود ، وكان كعب قد نقض عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يؤمنه محمد بن مسلمة ورفقته ، ولكنه استأنس بهم فتمكنوا منه من غير عهد ولا أمان . وأما ترجمة البخاري على هذا الحديث بباب الفتك في الحرب فليس معناه الحرب ، بل الفتك هو القتل على غرة وغفلة ، والغيلة نحوه ، وقد استدل بهذا الحديث بعضهم على جواز اغتيال من بلغته الدعوة من الكفار وتبييته من غير دعاء إلى الإسلام .

قوله : ( ائذن لي فلأقل ) معناه : ائذن لي أن أقول عني وعنك ما رأيته مصلحة من التعريض ، ففيه دليل على جواز التعريض ، وهو أن يأتي بكلام باطنه صحيح ويفهم منه المخاطب غير ذلك ، فهذا جائز في الحرب وغيرها ، ما لم يمنع به حقا شرعيا .

[ ص: 491 ] قوله : ( وقد عنانا ) هذا من التعريض الجائز بل المستحب ; لأن معناه في الباطن أنه أدبنا بآداب الشرع التي فيها تعب لكنه تعب في مرضاة الله تعالى ، فهو محبوب لنا ، والذي فهم المخاطب منه العناء الذي ليس بمحبوب .

قوله : ( وأيضا والله لتملنه ) هو بفتح التاء والميم ، أي : تضجرون منه أكثر من هذا الضجر .

قوله : ( يسب ابن أحدنا فيقال : رهن في وسقين من تمر ) هكذا هو في الروايات المعروفة في مسلم وغيره ( يسب ) بضم الياء وفتح السين المهملة من السب ، وحكى القاضي عن رواية بعض الرواة كتاب مسلم ( يشب ) بفتح الياء وكسر الشين المعجمة من الشباب ، والصواب الأول و ( الوسق ) بفتح الواو وكسرها ، وأصله : الحمل .

قوله : ( نرهنك اللأمة ) هي بالهمزة ، وفسرها في الكتاب بأنها السلاح وهو كما قال .

قوله : ( وواعده أن يأتيه بالحارث وأبو عبس بن جبر وعباد بن بشر ) أما ( الحارث ) فهو : الحارث بن أوس ابن أخي سعد بن عبادة ، وأما ( أبو عبس ) فاسمه عبد الرحمن ، وقيل : عبد الله ، والصحيح الأول ، وهو ( جبر ) بفتح الجيم وإسكان الباء كما ذكره في الكتاب ، ويقال : ابن جابر ، [ ص: 492 ] وهو أنصاري من كبار الصحابة ، شهد بدرا وسائر المشاهد ، وكان اسمه في الجاهلية عبد العزى ، وهو وقع في معظم النسخ . وأبو عبس بالواو ، وفي بعضها ( وأبي عيس ) بالياء ، وهذا ظاهر ، والأول صحيح أيضا ، ويكون معطوفا على الضمير في يأتيه .

قوله : ( كأنه صوت دم ) أي : صوت طالب أو صوت سافك دم ، هكذا فسروه .

قوله : ( فقال إنما هذا محمد ورضيعه وأبو نائلة ) هكذا هو في جميع النسخ ، قال القاضي - رحمه الله تعالى - : قال لنا شيخنا القاضي الشهيد : صوابه أن يقال إنما هو محمد ورضيعه أبو نائلة ، وكذا ذكر أهل السير أن أبا نائلة كان رضيعا لمحمد بن مسلمة ، ووقع في صحيح البخاري ( ورضيعي أبو نائلة ) قال : وهذا عندي له وجه إن صح أنه كان رضيعا لمحمد . والله أعلم .


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
الرجل الشامخ
عضو نشيط
رقم العضوية : 5376
تاريخ التسجيل : Jun 2017
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 275
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

الرجل الشامخ غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-05-2018 - 06:39 PM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى شعبان مشاهدة المشاركة
أيضًا بمعنى (خُذُوه)
هل نقدر أن نقول أن معناه: عليكم به؟

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
الرجل الشامخ
عضو نشيط
رقم العضوية : 5376
تاريخ التسجيل : Jun 2017
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 275
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

الرجل الشامخ غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-09-2018 - 07:03 AM ]


نريد مشاركة أكثر يا إخوان


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-09-2018 - 11:06 AM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرجل الشامخ مشاهدة المشاركة
هل نقدر أن نقول أن معناه: عليكم به؟
قد تتعدى "عليك" بالباء كقول الأخطل:

فعليك بالحجاج لا تعدل به ... أحدًا إذا نزلت عليك أمور
وفي هذه الحال يكون معنى (عليك به): (الصَقْ به) أو (أَمْسِكْ به)
و يحتمل أن تكون الباء زائدة.


التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شعبان ; 02-09-2018 الساعة 11:16 AM

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
استيضاح (29) : معنى (قُرْب غِيَرِه) في الحديث النبوي أبو عبدالله محمد الجد أنت تسأل والمجمع يجيب 1 05-05-2017 04:24 PM
الاستشارة (4): أسئلة حول المنهجية الجيدة والكتب الجيدة الموجهة أيوب داود مرشد الباحثين 4 10-30-2016 05:31 PM
الفتوى (810) : ما معنى اسم (مي)؟ وما معنى (حصانٌ أبلق) ؟ عبدالله جابر أنت تسأل والمجمع يجيب 1 05-23-2016 11:44 AM
من غريب الحديث النبوي د.ضياء الجبوري قضايا لغوية 1 02-28-2016 11:56 PM
مد علوم الحديث الاعتصام مشاركات مفتوحة 0 04-08-2013 10:51 AM


الساعة الآن 09:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by