الفتوى (1141) :
الغالب في (قُرْب) أن يكون مصدرًا للفعل قَرُبَ يَقْرُب، ويُعرب بحسب موقعه من الجملة مثل أي مصدر من مصادر الأفعال المتصرفة، وقد استُعمل كثيرًا في الشعر في مقابل النأي والبعد، كقول ذي الرمة:
فَما القُربُ يَشفي مِن هَوى أُمِّ سالِمٍ وَما البُعدُ مِنها مِن دَواءٍ بِنافِعِ
فالقرب هنا اسم (ما) أو مبتدأ.
وقول يزيد بن الطثرية:
بِكُلٍّ تَداوَينا فَلَم يُشفَ ما بِنا عَلى أَنَّ قُربَ الدارِ خَيرٌ مِنَ البُعدِ
فقُرْب هنا اسم (إن)
ولو قلت: قربت منك قربًا، كان قرب مفعولًا مطلقًا.
ولكنه يُستعمل أيضًا ملازمًا للإضافة والنصب على الظرفية فيقال: هو قُرْبَك، أي هو قريبًا منك، أي مكانًا قريبًا منك.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن
(عضو المجمع)
راجعه:
د. أحمد البحبح
أستاذ النحو والصرف المساعد بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)