بسم الله الرحمن الرحيم
مَغَــانِـي الــرِّضَـــا
صحِبَنا أستاذ الأدب في المعهد العلمي في الرس على مدى سنوات مرحلتينا المتوسطة والثانوية عبدالله بن محمد بن عبدالله الغفيلي متعه الله بالصحة والعافية، وقد أجمع طلبته على حبه لما يتمتع به من سمات وشمائل قلما يتوفر عليها غيره من المعلمين ...
وإنني نيابة عن أبنائه زملائي أسطر هذه الأحرف التي تتيه في فلك أخلاقه ورقيه حفظه الله.
للهِ مَا أَبْهَى النَّقَاءَ وَأَرْوَعَا <><> وَالأُنْسُ يُصْغِي لِلْمُعَلِّمِ مَسْمَعَا
أُسْتَاذِي الأَنْقَى وَقَفْتُ مُحَيِّياً <><> كَفَّيْكَ يَا مَنْ بِالوَفَاءِ تَلَفَّعَا
إِنَّا بِعَبْدِاللهِ قَدْ نِلْنَا العُلَا <><> جَعَلَ العَسِيْرَ لِمَا نُغَامِرُ مَرْتَعَا
حِينَ الصِّبَا وَالأَرْضُ تَلْقَفُ غَيْثَهَا <><> لِيَؤُوبَ جَانِيهَا نَدِيّاً مُمْرِعَا
وَقَفَتْ مَلَامِحُنَا لِتَرْسُمَ حُسْنَهَا <><> بِيَرَاعِ وَعْيٍ مِنْ عَطَائِكَ أَيْنَعَا
فَوَهَبْتَنَا فَضْلَ المَلَائِكِ مُرْخِياً <><> مِنْهَا الجَنَاحَ لِنَرْتَضِيهَا أَجْمَعَا
وَنَسُودَ فِي دُنْيَا التَّعَلُّمِ مُلْتَقًى <><> تَرْعَاهُ يَا أَسْنَى المُرُوءَةِ مَنْبَعَا
لَهِجَتْ بِمَا تَهْوَى القُلُوبُ مَوَدَّةً <><> كُلٌّ إِلَى تِلْكِ البَشَاشَةِ قَدْ سَعَى
مُذْ أَنْبَتَتْ أُولَى مَغَانِيكَ الرِّضَا <><> فِي سَاحَةِ العِلْمِ البَهِيجِ وَمَا وَعَى
وَالعَاكِفُونَ مِنَ الشَّبِيبَة حُضَّرٌ <><> فِي سَفْحِ مَجْدِكَ يَشْهَدُونَ المَجْمَعَا
يَا آيَةَ الصَّفْحِ الجَمِيلِ عَنَ الخَنَا <><> حِينَ الجَهَالَةُ تَسْتَطِيلُ الأَذْرُعَا
غَرَسَتْ شَمَائِلُكَ الجَمَالَ بِأَنْفُسٍ <><> كَانَتْ تَزَكَّى تَحْتَ نَاشِئَةِ الدُّعَا
فَكَأَنَّكَ المُوحَى إِلَيْهِ وِصَايَةً <><> تَرِثُ النُّبُوَّةَ مَنْهَجاً مُسْتَمْتَعَا
فَابْسُطْ يَدَيْكَ لِمَانِحِيكَ وَفَاءَهُمْ <><> فَلَعَلَّنَا نُوفِيْكَ حَقّاً أَوْسَعَا
شعر : صالح بن إبراهيم العوض
السبت - 2/4/1438هـ.