قواعد الإملاء في ضوء جهود المحدثين
د. يحيى مير علم
من أبحاث المؤتمر السنوي السابع لمجمع اللغة العربية بدمشق
أولاً: المقدمة:
من نافلة القول الإشارة إلى أهمية اللغة في حياة الأفراد والأمم، إذ كان تطوّر أيّ لغة رَهْنًا بتطوّر أهلها في جميع الميادين العلمية والحضارية، ثم ما يقابل ذلك من ارتباط ضعف أيّ لغة أو إضعافها أو إقصائها بالتخلف التقني والحضاري للناطقين بها على اختلاف بلدانهم، وتفاوت مستوياتهم، وتباين أعراقهم، وقد نتج عن التخلّف الحضاري لأهل العربية ضعفٌ لغوي عام، تجاوز الطلبةَ في جميع مراحل التعليم وعامّة المثقفين وغير المختصين إلى غير قليل من ذوي الاختصاص في علوم العربية وعلوم الدين، مما لا يكاد يبرأ منه إلا مَنْ رحم ربُّك.
آيةُ ذلك: انتشارُ الأخطاء اللغوية الشائعة في الكتابة والنطق، على اختلاف أنواع الكتابة، وتفاوت مستويات أصحابها، وفشوُّ العاميّات، مع قصورها الكبير عن التعبير العلمي الدقيق، واستئثارها بغير قليل من الاهتمام والذيوع في وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة، بل تعدّى استعمالُها أمورَ الحياة إلى كثير من الفصول والقاعات الدراسية في جميع مراحل التعليم وفي غير قليل من البلدان العربية، ممّا أدى إلى زيادة ضعف الطلبة في لغتهم الوطنية الأم التي يتعلمون بها.
على أن أكثر ما يتجلّى به الضعف في العربية هو الأخطاء الإملائية الناتجة عن عدم معرفة أصول الكتابة الصحيحة، أو قواعد الإملاء، أو عن تلقّيها خلافَ الصواب عمّن لم يتقن مهاراتها، ممّن نهض بتدريس اللغة العربية، وذلك لدواعٍ شتّى، لا يسمح المقام بالحديث عنها.
يهتمّ (علم الإملاء) من بين علوم العربية بأصول الكتابة الصحيحة، ويهدف إلى عصمة القلم من الوقوع في الخطأ، وقد عُرف قديمًا بغير ما تسمية، مثل علم (الرسم، الخطّ، الكتابة، الهجاء، تقويم اليد، إقامة الهجاء) غير أن (الإملاء) أكثرها شيوعًا في العصر الحديث، وقد استعمله بعض الأقدمين[1]. وهذا العلم، على أهميته، لم يحظَ بما يستحقه من العناية لدى الأقدمين من علماء العربية كعلومها الأخرى كالنحو والصرف وغيرهما، إذ كان الدافعُ إلى نشأة علوم العربية خدمةَ القرآن الكريم، الذي التزم العلماءُ رسمَ الكَتْبة الأولى في المصحف الإمام، فأدّى ذلك إلى انفصال الإملاء عن علوم القرآن.
ومن المعلوم أن عناية الأقدمين بقواعد الإملاء كانت متفاوتة، فقد كانت قواعده في البداية مبثوثة في بعض كتب النحو واللغة مثل (أدب الكاتب) لابن قتيبة، و(الجُمَل) للزجاجي، و(شرح المفصل) لابن يعيش، و(ارتشاف الضَّرَب) لأبي حيان الأندلسي، و(همع الهوامع) للسيوطي، وغيرها، وإن كان بعضهم قد أفردها بكتب مثل أبي بكر الصولي 336هـ في (أدب الكتّاب) وأبي جعفر النحاس 338هـ في (عُمدة الكُتّاب) وابن درستويه 347هـ في (كتاب الكتّاب) وغيرهم.
وقد حظيتْ قواعد الإملاء بغير قليل من الاختلاف، إذ طال الخُلْف بين المصنِّفين في كثيرٍ من قواعدها قديمًا وحديثًا، ولا تزال الأصواتُ تجأرُ بالشكوى من عُسْرها، ولم تُقَل كلمةُ الفصل في كثير من قضاياها، كما أن الباب ما زال مشرعًا للمجتهدين وصولا إلى كلمةٍ سواءٍ تجمع الكاتبين من أبناء العربية والناطقين بها والدارسين لها على قواعدَ معياريةٍ وموحدة للإملاء العربي، وتحافظ على الأصول والمبادئ، وتتسم بالسهولة والمرونة والتيسير والتجديد، وتتجاوز مواضع الاختلاف الكثيرة، وتلغي تعدّد صور الرسم للكلمة الواحدة.
ظهر ممّا سبق أن قواعد الإملاء أو الكتابة من قضايا اللغة العربية المعاصرة التي تقتضي دراستها ومعالجتها، كيما تبقى اللغة العربية حيةً، يستعملها أبناؤها كتابةً وحديثًا، وتعلّمًا وتعليمًا، وتواكب التطور التقني، وتلبي حاجات الناطقين بها، وتكون لغةَ العلم في جميع المجالات.
ثانيًا: مادة البحث:
1 – موضوعات قواعد الإملاء وتفاوتها في الأهمية:
من المعلوم أن جملة الموضوعات أو الأبواب التي تشتمل عليها معظم كتب قواعد الإملاء أو الكتابة العربية لا تجاوز ستة أبواب، هي: (الهمزة، والألف اللينة، والزيادة والحذف، والفصل والوصل، وهاء التأنيث وتاؤه، وعلامات الترقيم) على قدرٍ من التفاوت في ترتيب هذه الأبواب فيما بينها، وإن كان بعضها - وهو جدّ قليل - اقتصر على الأبواب الخمسة الأولى، وأهمل الباب السادس، وهو باب علامات الترقيم، على كبير أهميته في تفصيل الكلام، وبيان أغراضه ومراميه[2]. ولمّا كان بابُ الهمزة أكثرَها أهميةً، وخطرًا، وتفصيلا في الرسم، ودورانًا في الكتابة، وكثرةً في الخطأ، وتعدّدًا في صور رسم الهمزة، وحيّزًا في حجم القواعد، وأثرًا في الكاتبين، واحتياجًا إليها - رأيناه قد تصدّر معظم كتب قواعد الإملاء، ويليه غالبًا بابُ الألف الليّنة[3].
2 – ما تجب مراعاته في وضع قواعد موحّدة للإملاء:
ثمة مبادئ أساسية لا بدّ من توفّرها في وضع أيّ قواعد للإملاء العربي أو للكتابة العربية، أهمّها:
أ- مطابقة المنطوق للرسم الإملائيّ (المكتوب) ما أمكن ذلك، مع الاعتراف بأن هذا غيرُ متحققٍ في جميع اللغات المكتوبة، لذا كان من المعلوم أنه كلّما كان الاختلافُ بين المنطوق والمكتوب قليلا ومضبوطًا ومقنّنًا كانت اللغةُ أدنى إلى المثالية في التعلّم والتعليم والمعالجة الحاسوبية. وكان مما تتميز به اللغةُ العربيةُ أن هذه الفروقَ جِدُّ قليلةٍ، وهي محصورةٌ في حالاتٍ معدودة، أو في بضعةِ قوانينَ تنتظمها، وذلك يجعل تعلّمها وإتقانها ومعالجتها ممكنًا خلافًا للشائع بين عامة المثقفين.
ب- التقليل من القواعد ما أمكن، وجعلها مطّردةً وشاملةً، وحصر حالات الاستثناء أو الشذوذ أو الخروج عن القاعدة في أضيق الحدود.
جـ- عدم الخروج عن الصور المألوفة في الطباعة والكتابة ما أمكن ذلك تحقيقًا لاستمرار الصلة بين القديم والحديث، وتيسيرًا لقراءة التراث المطبوع والإفادة منه.
د – الحرص على الربط بين قواعد الإملاء والقواعد النحوية والصرفية تحقيقًا لأهدافٍ تربويةٍ وجيهة، وذلك لارتباط معارف المنظومة اللغوية فيما بينها، واعتماد بعض قواعد الإملاء على معارف نحوية وصرفية، كما في بعض قواعد رسم الهمزة والألف اللينة.
هـ - تخليصُ قواعد الإملاء من الخلافات، والزيادات المقحمة، وتعدّد الوجوه، فضلا عن الأخطاء العلمية والمنهجية والمصطلحية، مما نجد أمثلتَه واضحةً في كتبٍ غير قليلة من قواعد الكتابة، على ما بينها من تفاوت في المناهج والغايات؛ إذ يتسم غيرُ قليلٍ منها بالنقل والتكرار والمتابعة في الصواب والخطأ، وبإقحام موضوعات صرفية أو نحوية أو لغوية، دون أيّ مسوّغ.
3 – مشكلات الإملاء العربي:
مضت الإشارة إلى أن العربية كغيرها من اللغات تفتقر إلى التطابق التام بين صورتي المنطوق والمكتوب، فضلا عن أنها تشتمل على تعدد لصور الحرف الواحد بحسب موضعه في السياق، وعلى أحكام خاصّة للفصل والوصل، والزيادة والحذف، وعلى التعدد في أنواع الهمزات وصورها، وعلى ارتباط بعض قواعد الإملاء بمعارف نحوية أو صرفية أو لغوية، وعلى حذف بعض الحروف في مواضع لدواعٍ تقتضيها، مثل التقاء الساكنين، وعلى ازدواجية الفصحى والعاميات واللهجات، تؤدّي إلى أخطاء إملائية، وعلى وجود لَبْسٍ بين الحروف المتقاربة في المخارج أو الصفات، وعلى فشوّ الأخطاء الشائعة في الإملاء وغيره.
لذا كان من أهم مشكلات الإملاء العربي:
أ – اختلاف المكتوب عن المنطوق: وهو ما يتجلّى في حذف بعض الحروف المنطوق بها من الكتابة مثل الكلمات (هذا ، هذه ، هؤلاء ، الرحمن ، السموات ،..) وفي زيادة بعض الحروف في الكتابة دون النطق بها مثل (مائة ، عَمْرو ، أولو ، أولات ، كتابًا ، حفظوا ،..).
ب- التعدّد في رسم صور بعض الحروف، مثل:
- الهمزة (أ ، إ ، ؤ، ئ ، ء ، ـئـ).
- الألف الليّنة (دعا ، رمى ، قال).
- الهمزة في بداية الكلمة (استغفر ، أكرم ، إحسان ، آمَنَ).
جـ- أحكام الوصل والفصل والحذف في بعض الكلمات أو التراكيب (مَنْ ، ما ، لا) مثل (مِمّا، مِمَّ ، عَمّا ، عَمَّ ، إمّا ، ألاّ ، أنْ لا ، إلاّ ، إلامَ ، علامَ ،..).
د - التعدّد في رسم أنواع من الهمزات لدواعٍ مختلفة مثل (مسْئُول - مسْؤُول) (قرَأُوا - قرَؤُوا - قرَءُوا - قرَؤُا).
هـ - اعتماد رسم أنواع من الكلمات على بعض معارف النحو والصرف (بعض الهمزات، والألف الليّنة المتطرفة، والتاء المربوطة) مثل (بناؤه ، بناءه ، بنائه) (دعا ، سعى ، قضى ، أحيا ، دنيا ، استحيا ، جبا ، جبى) (رحمة ، رحمات ، قضاة ، حكمة).
و - حذف حروف العلة لالتقاء السـاكنين في كلمة واحدة، وذلك في مواقع من الكلمات مثل (سَـعَتْ ، سَـعَتا ، سَـعَوا ، يَسْعَوْنَ ، تَسْعَوْنَ) (غَزَتْ ، غَزَتا ، غَزَوا ، يَغْزُوْنَ ، تَغْزُوْنَ) (رَضُـوا، يَرْضَـوْنَ ، تَرْضَوْنَ ، تَرْضَيْنَ) (مَشَـتْ ، مَشَـتا ، مَشَوا ، يَمْشُونَ ، تَمْشُونَ).
ز - ازدواجية اللغة بين الفصحى والعاميّة أو اللهجة لدى كثير من المتعلمين، وما ينتج عنه من انحسار الفصحى وإقصائها، وإيثار استعمال العامية لشيوعها وسهولتها، وكذلك شيوع بعض اللهجات، وما يؤدّي إليه من الخلط بين الحروف المتقاربة في المخارج أو الصفات مثل (العين والغين، والذال والزاي، والقاف والكاف، والهمزة والعين، والياء والجيم ، والغين والقاف..).
ح - الخلط بين الحروف المتشابهة في الصورة أو الرسم، مثل الألف المقصورة والياء، وذلك عند كتابة الياء طرفًا بلا إعجام، وما ينتج عنه من لبس في مواضع، أو إعجام الألف المقصورة مثل الياء، نحو (فتى - فتي ، المُعْطي - المُعْطى ، المُجْتَبي - المُجْتَبى..).
ط - فُشُوّ الأغلاط اللغوية الشائعة بأنواعها الإملائية والنحوية والصرفية لدى عامّة المثقفين، وكثير من غير المختصين من الأساتذة والمعلمين، وبعض ذوي الاختصاص فضلا عن وسائل الإعلام المختلفة.
4 - جهود المعاصرين في قواعد الإملاء تقريبًا وتيسيرًا وتجديدًا:
لقد حظي موضوعُ قواعد الإملاء باهتمام المجامع اللغوية والمؤسسات التعليمية والهيئات العلمية المختصّة بالعربية وقضاياها، فضلا عن المختصين من أهل العربية، والمهتمين بقواعد الإملاء والكتابة، وما فَتِئَت محاولاتُ الباحثين منذ مطلع القرن الماضي تتوالى في تقديم الاقتراحات على اختلاف أشكالها (كتب، بحوث، مقالات، مقترحات) وصولا إلى تيسيرها على الكاتبين وتوحيد صورها، وتنامى عددُ الكتب المعاصرة التي وقفها أصحابُها على قواعد الكتابة حتى أربت على مئة وخمسين كتابًا، على ما بينها من تفاوتٍ في: المنهج، والمادّة، والشرح، والتوثيق، والتفصيل، والحجم، وحظّها من الدقّة والصواب، والزيادة والنقص، والنقل والمتابعة والتكرار، ومبلغ عنايتها بالاختلافات وتعدّد الآراء والصور، وحجم الملاحظ التي تتّجه على كلّ منها.
على أن موضوع قواعد رسم الهمزة قد حظي منها بنصيب وافر؛ من الاهتمام والعناية، والبحث والاختلاف، وتعدّد الصور ووفرة الآثار المفردة التي وقفها أصحابها للهمزة، وقواعد رسمها وقضاياها. وقد تجلّى ذلك في إفرادهم الهمزة بمؤلّفات عدّة، فضلا عن البحوث والدراسات والمقالات والقرارات، مما سيرد في البحث وفي المراجع لاحقًا.
ومن أشـهر تلك المؤلفات:
بحث (قاعدة الأقوى لكلّ الهمزات) لبشير محمد سـلمو 1953م، و(كيـف تكتب الهمزة؟) لسامي الدهان 1971، و(المرشد في كتابة الهمزات) لجلال صالح 1979، و(الهمزة: مشـكلاتها وعلاجها) لشـوقي النجـار 1984م، و(الهمزة في الإملاء العربي: الحل، والمشكلة) لأحمد الخراط 1987م، و(تيسير كتابة الهمزة) لعبد العزيز نبوي وأحمد طاهر 1989م، و(الهمزة في اللغة العربية: دراسة لغوية) لمصطفى التوني 1990م، و(مشكلة الهمزة العربية) للمرحوم رمضان عبد التواب 1996م، ، مثل (الهمزة والألف ومدلولهما عند القدماء) لأستاذنا الدكتور مازن المبارك 1990م و(معجم الهمزة) لأدما طربيه 2000م.
ولمّا كانت جهود تقريب قواعد الإملاء وتيسيرها وتجديدها، على اختلاف صورها المتقدمة، هي من الكثرة بمكان - اقتضى ذلك الاقتصارَ على أبرز تلك الجهود وأهمّها استغناءً بها عن سواها مما هو دونها شأنًا وأهميةً وأثرًا، سواء أكانت تلك الجهودُ صادرةً عن هيئات علمية، أم عن اجتهادِ بعض أهل العلم.
أولًا: الهيئات العلمية وقواعد الإملاء:
* مجمع اللغة العربية في القاهرة:
عُني مجمع اللغة العربية بالقاهرة مبكرًا بقواعد الإملاء عامّةً وقواعد رسم الهمزة خاصّةً، وظهر ذلك في محاضر جلساته وندواته ومؤتمراته المنعقدة ما بين 1947 – 1960م، وكان من أهمّها قراران يتضمنان قواعد رسم الهمزة:
الأول: صدر في 5/1/1960م ونشر في مجموعة القرارات العلمية من الدورة الأولى إلى الدورة الثامنة والعشرين ص 189 - 190 بعنوان "قواعد ضبط الهمزة وتنظيم كتابتها".
وصدر الثاني في الدورة السادسة والأربعين 1978 - 1979م ونشر في ملحق محاضر جلسات المجلس والمؤتمر ص 23 - 24 بعنوان "ضوابط رسـم الهمزة"، وهو المشـروع الذي اقترحه المرحوم الدكتور رمضان عبد التواب واعتمده المجمع بعد مناقشته مع تعديل يسير.
وبيان ذلك مفصلا على النحو التالي:
- قرر المجمع في الجلسـة الرابعة (3 نوفمبر 1947م) من الدورة الرابعة عشرة تشـكيل لجنة من أ. علي الجارم والشيخ محمد الخضر حسين و د. منصور فهمي و أ. زكي المهندس و د. أحمد أمين و أ. حسـن حسـني عبد الوهاب، عقدت عدة جلسات، وأعدت تقريرًا لمؤتمر المجمع، ضمّ إليه قرارات المؤتمر الثقافي للجامعة العربية المتعلقة بالإملاء.
- قرر مجلس المجمع في الجلسة الثانية (11 أكتوبر 1948م) من الدورة الخامسة عشرة إحالة قرارات لجنة الإملاء وقرارات المؤتمر الثقافي للجامعة العربية وملحوظات لجنة اللغة العربية في المجمع العلمي العراقي وأساتذة اللغة العربية في دار المعلمين العالية إلى لجنة الإملاء التي عقدت عدة جلسات، ثم رفعت تقريرها إلى المجلس 1948م الذي اتخذ فيها بعض القرارات، ثم إحالة جميع ذلك إلى مؤتمر المجمع.
- قرر المجمع في سنة 1948م تأليف لجنة لرسم الحروف، تضم إضافة إلى الأعضاء السابقين: إبراهيم المازني ومحمد رضا الشبيبي وخليل السكاكيني و هـ.أ.رجب و ل. ماسينيون.
- توصّل المجمع في سنة 1960م، أي بعد ثلاث عشرة سنة من الدورة الرابعة 1947م إلى وضع قواعد لكتابة الهمزة، والألف اللينة، والفصل والوصل بين الكلمتين. حدّد فيها قواعد رسم الهمزة أولا ووسطًا وطرفًا بما لا يخرج في جملته عن المشهور من قواعد الأقدمين والمحدثين.