الفتوى (834) :
وعليكم السلامُ ورحمةُ الله وبركاتُه
ليسَ في العالَم العربي مدارسُ إملائيةٌ متمايزَة واضحةٌ ذاتُ خَصائصَ وسماتٍ محدّدةٍ، ومبنية على قَواعدَ وأصول نظرية وتطبيقية، ولكن وجوه الاختلاف بين المشارقَة والمغاربَة في كتابَة بعض الكلمات مثل إثبات المدّ لفظًا وصوتًا في اسم عَبْد الرحمن عند المغاربَة وإسقاطُه رسمًا في بعض جهات المشرق، ومثل إثبات نقطة فوقية واحدة للقاف عند المغاربَة في مصاحفهم ونقطة واحدة سُفلية للفاء، وغير ذلك من وجوه الاختلاف المَعدودَة اليَسيرَة، قلتُ: إنّ وجوه الاختلاف بين النوعَيْن في إثبات رسوم الحروف إنما هي عاداتٌ اعتادَها الكُتّابُ وتَداولتها الأقلام وبقيَت عليْها، إلى حين، لكنّ الفروقَ أخذت تتضاءل وتضمحلّ عندَما بدأ يَغزو الخطّ الرقميّ الموحَّد المُستعمَل في الحاسوب.
والله أعلَم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)