الفتوى (77): سؤال عن العدد وقراءته

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رضوان علاء الدين توركو
    عضو نشيط
    • Aug 2013
    • 286

    #1

    الفتوى (77): سؤال عن العدد وقراءته

    السلام عليكم ورحمة الله
    أَقرأ: عام ألف وتسعمائة وخمسة وتسعين. أي الكلمة (عام) مضافة.
    وأقرأ: العام ألف وتسعمائة وخمسة وتسعون. أي الكلمة (عام) منعوتة.
    وأقرأ أن العدد يمكن أن يقرأ من اليمين أو من اليسار:
    1235 طالب : ألف ومائتان وخمسة وثلاثون طالبا. أو خمسة وثلاثون ومائتان وألف طالب.
    أي ذلك صحيح؟
    سؤال آخر: ماذا نقول: عمرا أحمد ومحمد خمسَةٌ (منونة دون إضافة) وستة أعوام، أم خمسةُ (مضافة) وستة أعوام.
    جزاكم الله خيرا ودمتم عونا وذخرا لخدمة الله ودينه.
    التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 06-05-2015, 10:40 AM.
  • إدارة المجمع
    مشرف عام
    • Feb 2012
    • 2874

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • رضوان علاء الدين توركو
      عضو نشيط
      • Aug 2013
      • 286

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله.
      أعلم أنكم لستم متفرغين كليا للإجابة عن أسئلة المشاركين، لكن سامحوني لعجلتي. أنا بحاجة للرد على أسئلتي في هذه الصفحة لأنني سأعتمدها في كتابي.
      جزاكم الله خيرا ودمتم عونا وذخرا لدين الله.

      تعليق

      • إدارة المجمع
        مشرف عام
        • Feb 2012
        • 2874

        #4
        قِراءَةُ العَدَدِ..!!



        الإجابة:

        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
        ما قرأته وتقرأه صحيح، فإن العام واليوم والشهر كلها تعرَّف وتنكر، وإذا نكرت أضفته إلى العدد، وإذا عرّفت جعلت العدد بدلا، فتقول في التنكير، ولد فلان عام ألفٍ وتسعمئةٍ وخمسةٍ وتسعين. وتقول: العامُ ألفٌ وتسعمئةٍ وخمسةٌ وتسعون مولد فلان. ولا تحتاج إلى تعريف العدد حينئذ لأنه بجملته عَلَم على تاريخه.
        ولك – كما ذكرت –في قراءة العدد وجهان:
        أحدهما: أن تبدأ بالأقل، فتقول: خمسة وثلاثون ومئتان وألف طالب. بتمييز واحد، وهو الأخصر، ولك أن تميز كل واحد، لا سيما إن حصل اختلاف في التمييز بين الجر والنصْب فتقول: خمسة وثلاثون طالبا، ومئتا طالب، وألف طالب.
        الثاني: أن تقول: ألف ومئتان وخمسة وثلاثون طالبا، فتبدأ بالأكثر، ولك أن تقول على وجه البسط في بيان التمييز: ألف طالب، ومئتا طالبٍ، وخمسة وثلاثون طالبا، ويجوز أن تجمع الأعداد التي يكون تمييزها واحدا، فتقول: ألف ومئتا طالب، وخمسة وثلاثون طالبا. وفي الأعداد وتمييزها من التخفيف ما يشهد بسعة اللّغة، وأن المشقة فيها جالبة للتيسير، ومن أنواع التخفيف فيها أنه يجوز تمييز العدد من ثلاثة إلى عشرة بالجمع والإفراد، وإن كان الأفصح والأشهر هو الجمع، فتقول: خمسة آلاف، ولك أن تقول خمسة ألفٍ.
        وأما سؤالك الآخر: عُمُرا أحمد ومحمد.. الخ فإنه يجوز لك أن تقول عُمُرا أحمد ومحمد خمسةٌ وستةٌ أعوام بتنوينها أو بتنوين أحدهما، أو بترك التنوين في كلٍّ منهما، وإذا نون العدد المتبوع بأعوام رفعت (أعوام) على البدلية.
        ولك أيضا: أن لا تثني لفظ (عُمُرا).
        وبالله التوفيق.


        اللجنة المعنية بالفتوى

        أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
        (رئيس المجمع)
        أ.د. عبدالرحمن بودرع
        (نائب رئيس المجمع)
        أ.د. محمد جمال صقر
        (عضو المجمع)

        التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المجمع; الساعة 08-24-2014, 08:07 PM.

        تعليق

        • رضوان علاء الدين توركو
          عضو نشيط
          • Aug 2013
          • 286

          #5
          أثلجتم الصدر جزاكم الله كل الخير وجعل الله ما أفدتم حسنات لكم بقدر أضعاف أضعاف من سيستفيد من هذا.

          تعليق

          • عبدالله بنعلي
            عضو نشيط
            • Apr 2014
            • 6053

            #6
            الطريقة الأفصح :
            أن تبدأ بالأقل، فتقول: خمسة وثلاثون ومئتان وألف طالب. بتمييز واحد، وهو الأخصر، ولك أن تميز كل واحد، لا سيما إن حصل اختلاف في التمييز بين الجر والنصْب فتقول: خمسة وثلاثون طالبا، ومئتا طالب، وألف طالب.

            تعليق

            • محمد فرج على عبدربه
              عضو جديد
              • Mar 2014
              • 16

              #7
              بارك الله فيكم شيخنا الدكتور /
              أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
              (رئيس المجمع)
              أ.د. عبدالرحمن بودرع
              (نائب رئيس المجمع)
              أ.د. محمد جمال صقر
              (عضو المجمع)

              شيوخنا الكرام : إذا نون العدد المتبوع بأعوام رفعت (أعوام) على البدلية . فأين تمييز العدد ؟
              وجزاكم الله خيرا .
              محمد بن فرج

              تعليق

              يعمل...