عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-18-2025 - 07:11 PM ]


الفتوى (4317) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الشروح المعاصرة لألفية ابن مالك يغلب عليها ما ذكره السائل من السهولة وقُرْب التناوُل، وكلها مفيدة، ولكنها على مراتب في ذلك، ومتفاوتة في المنهج والإفادة والاستدلال والتأصيل النحوي، ولذلك ننصح طلاب النحو بأمرين اثنين: الأمر الأول أن يبحث الطالب عما يُناسِب مستواه العلمي، وأنفع الشروح وأهمها للمتعلم لا من جهة التيسير والسهولة ولكن من جهة التأصيل العلمي لمسائل الكتاب المشروح.
الأمر الثاني، أن يعلم الطالب أن كل فنٍّ من فنون العلم ينبغي أن يُؤخذ من المتخصصين فيه، ولذلك ننصح السائل وغيره ممن يسأل عن شروح الألفية أن يحرص على الشروح التي شرحها النحويون المتخصصون في النحو، لأجل أنهم يهتمون بمصطلحات النحو، ويشرحونها على مراد النحويين، ولهم دراية بمقاصد النحويين، ويهتمون بالاستدلال الصحيح على المسائل، ويقتصرون على موضع الفائدة من المسألة، ويعرفون خلاصة ما تدور عليه المسألة، ولا يُطَوِّلون أو يكثرون في إيراد المتعلِّقاتِ التي يكثر عند غير المتخصصين الاستطراد فيها، مثل المسائل الشاذة والنادرة، والخلافات التي لا فائدة منها للمتعلم، ونحو ذلك. والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)

رد مع اقتباس