يتبع :
* المغازي: تقع قرية المغازي جنوب غزة، وقد أطلق عليها هذا الاسم نسبة إلى مجاهد اسمه المغزا وله ضريح أسفل سدرة وبجواره عمود رخامي.
أهم المعالم السياحية والتاريخية:
تلة أم عامر:
تقع إلى الجنوب من معسكر النصيرات، وهي تلة أثرية عثر فيها على أرضية فسيفسائية ملونة تعود إلى العصر البيزنطي.
مقام الخضر:
يقع هذا المقام في وسط مدينة دير البلح وأسفل هذا المقام يوجد دير القديس هيلاريون أو "هيلاريوس" 278 - 372م الذي يعود إلى القرن الثالث الميلادي.
قلعة دير البلح:
أنشأها عموري ملك القدس الصليبي ( 1162-1173م ).
مقبرة دير البلح:
تشتهر مدينة دير البلح بمجموعة من التوابيت المصنوعة على شكل إنسان، التي يعود تاريخها إلى العصر البرونزي المتأخر والمنسوب إلى ما يسمى بملوك الفلسطينيين، يعود تاريخ المقبرة إلى الفترة ما بين القرن الرابع عشر قبل الميلاد و 1200 قبل الميلاد، هذه المجموعة المدهشة من التوابيت ذات أغطية الوجوه المتحركة تشكل أكبر مجموعة من التوابيت المصنوعة على شكل إنسان والتي اكتشفت في فلسطين. وجدت التوابيت في مجموعات من ثلاثة أو أكثر، وتبلغ المسافة بين كل مجموعة وأخرى بين 3-4أمتار، اكتشفت هذه التوابيت في قبور محفورة من حجر الكركار أو الطين الأحمر الموجهة نحو البحر، اكتشف مع هذه التوابيت كميات كبيرة من الأواني المصنوعة من الالباستر، ومنها من الفخار الكنعاني والمايسيني والقبرصي والمصري ويبدو أنها كانت تستخدم قرابين للدفن. تم التنقيب في مقبرة دير البلح بين عامي 1972 و 1982م لمصلحة دائرة الآثار في الجامعة العبرية بالقدس وجمعية استكشاف إسرائيل. لايوجد في الواقع اليوم شيء من هذه الآثار لأن كل المكتشفات معروضة الآن في متحف الروكفلر ومتحف إسرائيل في القدس. في العام 1971م نظم الجنرال موشيه دايان حملة تنقيب غير شرعية عن الآثار في المنطقة وقد ضم كل المكتشفات التي وجدها إلى مقتنياته الشخصية التي احتفظ بها حتى وفاته، وبعد ذلك بيعت جميع هذه المقتنيات التي تضم مجموعة كبيرة من آثار دير البلح من قبل ورثته لمتحف إسرائيل
تل الرقيش:
موقع أثري يقع على ساحل دير البلح مباشرة . كشفت عمليات التنقيب التي جرت على التل عن وجود مستعمرة فينيقية كبيرة ومزدهرة وتبلغ مساحتها حوالي ( 650x150م )، فيها أسوار دفاعية ضخمة طولها حوالي( 600م) ومقبرة ذات طابع فينقي لدفن رماد الجثث المحروقة التي يعود تاريخها إلى العصر الحديدي المتأخر وللفترة الفارسية( 538-332 ق.م) حجم الموقع ودفاعه يوحي بأنه كان في يوم من الأيام ميناءً بحريا مهما جدا على الطريق التجاري الدولي القديم . وقد كشف المنقبون هنا أنواعا عديدة من القدور المصنوعة محليا من الفخار المسمى بالرقيش، إضافة إلى قطع فخارية فينيقية وقبرصية.
جامع الخضر والدير الصليبي:
يقع على بعد حوالي (200م) جنوب مركز مدينة دير البلح، يبدو إن المسجد شيد فوق دير قديم لأن خطة المبنى وعناقيده المصلبة تذكر بفن العمارة الصليبي. ويؤكد ذلك بعض النقوش اليونانية والتيجان الكورنثية والأعمدة الرخامية. اسم المسجد منسوب إلى القديس جورجس، وتعني الخضر باللغة العربية، وقد يكون هذا هو اسم الدير أيضا.
- جباليـا:
المقبرة الرومانية البيزنطية:
المقبرة الرومانية البيزنطية تقع في جباليا شرق شارع صلاح الدين، وهي عبارة عن تلة من الكركار وترتفع عن سطح البحر نحو(48م) وتعود إلى العهد الروماني.
- بيت حـانون:
مسجد النصر:
يقع في بيت حانون، شمال مدينة غزة، يرجع تاريخه إلى (637هـ) يعتبر هذا المسجد النموذج الفريد المتبقي من مساجد العصر الأيوبي والذي أقيم تخليداً للانتصار الذي حققه الأيوبيون على الصليبيين في وقعة أم النص (1239م). لم يبق من هذا المسجد سوى الإيوان الجنوبي، يتميز بسقفه الجميل وهو عبارة عن أقبية مروحية يتوسطها قبة ضحلة ينتهي هذا الإيوان شرقاً بغرفة يسقفها قبة محمولة على مثلثات كروية الشكل واللوحة التأسيسية التي نقش عليها بالخط النسخ الأيوبي.
- بيت لاهيـا:
تل الذهب:
تقع خربة تل الذهب غرب بيت لاهيا ويحدها من الشمال خربة السحلية وقد ذكرها ياقوت الحموي بمعجم البلدان باسم سحلين، ونسب لها العالم عبد الجبار بن أبي عاصم الخثعمي السحليني.
- محافظة رفـح:
تعتبر مدينة رفح من المدن التاريخية القديمة، فقد أنشأت قبل خمسة آلاف سنة وعرفت بأسماء عدة، عرفها الفراعنة باسم (روبيهوي) وأطلق عليها الآشوريون اسم (رفيحو)، وأطلق عليها الرومان واليونان اسم (رافيا) وأطلق عليها العرب أسم رفح.
تقع مدينة رفح في أقصى الجنوب، وتبعد عن مدينة غزة حوالي 35كم، وعن خان يونس 8 كم، يحدها من الغرب البحر المتوسط ومن الشرق خط الهدنة عام 1948 ومن الجنوب الحدود المصرية، وتشكل مساحة محافظة رفح الآن 16.43% من مساحة قطاع غزة البالغة 365 كم2، أي 60 كم2.
برزت أهمية مدينة رفح تاريخياً بعد مرور خط السكة الحديدية الذي كان يصل بين القاهرة وحيفا بها، وقد أقتلع هذا الخط بعد عام 1967م، وبعد اتفاقية "كامب ديفيد" قسمت المدينة إلى شطرين، حيث استعادت مصر سيناء، وعلى إثر الاتفاقية انفصلت رفح سيناء عن رفح الأم، مما استدعى إقامة معبراً برياً على الحدود الفلسطينية المصرية لتنظيم حركة تنقل المواطنين وهو ما يعرف الآن بمعبر رفح الحدودي، وفي عصر السلطة الوطنية الفلسطينية تم إنشاء مطار غزة الدولي مما جعل مدينة رفح من المحافظات الفلسطينية الهامة؛ نظراً لأنه يتم الانطلاق منها نحو الخارج والعكس بفضل وجود المعبرين بها، أحدهما جوي (المطار) والآخر بري (رفح الحدودي) وقد ساهم ذلك في رفع المستوى الاقتصادي للمدينة، وعمل عدد كبير من أبناء رفح في أعمال لها علاقة بالمعبرين وخدمة المسافرين مثل إقامة المطاعم والمقاهي والاستراحات بالقرب منهما وتنتشر في محافظة رفح زراعة الحمضيات بأنواعها وأشجار الفاكهة والخضراوات والمحاصيل الحقلية.
يوجد في مدينة رفح العديد من الخرب والتلال الأثرية مثل تل رفح، تل مصبح، وخربة العدس، وأم الكلاب وغيرها هذا بالإضافة إلى عدد آخر من المباني والمواقع الأثرية الهامة مثل المساجد وعدد آخر من المواقع الأثرية وأرضيات الفسيفساء، ويمكن لزوار رفح مشاهدة الأسلاك الحدودية الفاصلة بين الأراضي الفلسطينية والمصرية.
أبرز المواقع السياحية والتاريخية
خربة رفح:
يوجد فيها أساسات من الطوب وقطع معمارية ومقبرة قديمة وتيجان أعمدة.
تل رفح:
وفيه أنقاض وجدران مبنى من الطوب وشقف فخار لأن راقيا الرومانية كانت تقوم على هذا التل.
خربة العدس:
تقع في الجنوب الشرقي من رفح وتحتوي على سقف فخار فوق موقع أثري متسع.
تل المصبح:
ويقع في الجنوب الغربي من القرية فيه شقف فخار على تل من الأنقاض.
أم مديد:
يوجد فيها تلال من الأنقاض والحجارة وقطع رخامية وفسيسفاء وشقف الفخار.
- محافظة خـان يونس:
يتكون اسم مدينة خان يونس من كلمتين: الأولى "خان"، بمعنى "فندق"، والثانية "يونس"، نسبة إلى مؤسس الخان الأمير يونس النوروزي الدوادار الذي أقام الخان عام 789هـ/ 1387م على شكل قلعة حصينة متينة الأركان عالية الجدران.
وكان الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز من أول الخلفاء المسلمين الذين اتخذوا الخانات للمسافرين. وقد انتشرت الخانات ومن بينها خان يونس كمحطات للقوافل التجارية على طول الطرق التي تمر فيها. وأعتاد التجار أن يأووا إلى هذه الخانات ببضائعهم ومواشيهم للاستراحة فيها من جهة، وللتزود بالمواد التموينية والماء من جهة ثانية، وكانت هذه الخانات توفر للتجار الأمن والطمأنينة من أخطار اللصوص.
تقع مدينة خان يونس على دائرة العرض 21-31ْ شمالاً، وعلى خط الطول 18-34ْ شرقاً، وهي في أقصى جنوب غربي فلسطين، على بعد 20كم تقريباً من الحدود المصرية، وفي فترة الانتداب البريطاني كانت واحدة من بين أهم مدن قضاء غزة بعد مدينة غزة، حيث تتمتع بموقع جغرافي هام فهي بوابة فلسطين الجنوبية، فقد ارتبطت خانيونس بالنقب بطريق تتجه شرقاً عبر قرى بني سهيلة، عبسان، وخزاعة، وهي تمثل نقطة بين بيئة النقب الصحراوية وبيئة السهل الساحلي وقد بنيت خانيونس على أطلال مدينة قديمة كانت تعرف باسم (جنيس) ذكرها هيرودوس، إنها تقع جنوبي مدينة غزة وتبلغ مساحة أراضي خان يونس حوالي 53800دونم بما فيها المساحة العمرانية.
أبرز المعالم السياحية والتاريخية
قلعة برقوق:
قلعة برقوق
أنجز بناء القلعة في عام 789هـ-1387م، بنيت على شكل مجمع حكومي كامل، وهي حصينة متينة عالية الجدران، وفيها مسجد وبئر، أقيم نزل لاستقبال المسافرين، وإسطبل للخيول، ويوجد على أسوار القلعة أربعة أبراج للمراقبة والحماية. وكان يقيم في القلعة حامية من الفرسان وإلى وقت قريب حتى 1956م كانت معظم مباني القلعة الداخلية موجودة، ولكنها اندثرت تدريجيا، وبقيت إحدى البوابات والمئذنة و أجزاء من سور القلعة شاهدة على عظمة هذا الأثر التاريخي الهام .
مقام إبراهيم الخليل:
يقع في قرية عبسان الكبيرة وإلى الجنوب من المقام مباشرة توجد أرضية من الفسيفساء الملونة الجميلة ذات رسوم تنوعت ما بين طيور، أوراق نباتية، و لفائف زخرفيه، و كتابات و زخرفة الصليب المعكوف "المفروكة " و يرجع تاريخ هذه الأرضية إلى عام 606م.