عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-11-2025 - 07:42 PM ]


الفتوى (4245) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأصل فك الإدغام في المثلين إن وجب سكون الثاني لجزم أو إسناد؛ لأن سكون ثاني المثلين يمنع الإدغام، ويؤول إلى التقاء ساكنين وهو محذور، ولكن من اللغات كلغة تميم تبقي الإدغام وتتخلص من التقاء الساكنين بتحريك المثل الثاني، وقد ورد استعمال الفك وهو لغة الحجاز والإدغام وهي لغة تميم في القرآن الكريم، قال تعالى {وَمَن يُشَاقِقِ اللهَ وَرَسُولَه فَإِنَّ اللهَ شَدِيدُ العِقَابِ}[الأنفال/ 13]، وقال {وَمَن يُشَاقِقِ اللهَ فَإِنَّ اللهَ شَدِيدُ العِقَابِ}[الحشر/ 4]، ويُفك الإدغام من الفعل المضعف المسند إلى ضمير رفع متحرك، نحو: مررْتُ، ولكن الناس اليوم يبقون على الإدغام ويتخلصون بإقحام ياء وقاية تتحمل السكون (مرَّيْتُ)، ويبدو أن هذا قديم ذكر سيبويه له أمثلة تشبهه كما قال أستاذنا أحمد مختار عمر- رحمه الله-، ولكن ما ذكره سيبويه من المقبول لغة، ولكنه ليس ما تختاره اللغة المشتركة فالقول (استمرّيت واستعدّيت) من استعمال المحدثين. وأما (اضطر) فإن كان مبنيًّا للفاعل مثل: اضطرَّ زيدٌ زميله إلى الانصراف، واضطَررْته إلى ذلك فيمكن أن تدخل ياء الوقاية (اضطرَّيْتُه إلى ذلك). فإن كان الفعل مبنيًّا للمجهول (اضطُرَّ زيد إلى الذهاب، واضطُررْتُ إلى الذهاب) لم يمكن الإدغام والتخلص بالياء ولا فتح الطاء؛ لأنه سيختلط المبني للمفعول بالمبني للفاعل.
تعليق أ.د.عبدالرحمن بودرع:
إجابة حسنة، ولغة الإدغام (عند تميم) لا تسوغه اليوم في الاستعمال المعاصر؛ لأن الأغراض مختلفة وبواعث الفك والإدغام غير بواعثهم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)



التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 01-11-2025 الساعة 08:30 PM

رد مع اقتباس