السلام عليكم،
يقول معجم الصواب اللغوي:
الأصل عند إسناد الأفعال المضعَّفة إلى الضمائر أن يُفكّ الإدغام، مثل: "اسْتَقْلَلتُ برأيي"، "احْتَجَجْتُ على قوله". ويمكن أن يظلّ الإدغام كما هو هروبًا من ثقل التوالي لحرفين مثلين بينهما حركة، وحينئذٍ تضاف ياء فارقة بين صيغتي المتكلم والغائبة المؤنثة. مثل: "اسْتَقَلَّيْتُ برأيي"، "احْتَجَّيْتُ على قوله". ولهذا ما يشبهه عند العرب، حين عمدوا إلى إبدال بعض الحروف المكررة ياء، في مثل: «تَظَنَّنْت وتَظَنَّيت».
سؤالي هو:
إذا كان هنالك ما يشبهه عند العرب، فهل يعني ذلك أنه من الجائز إبقاء الإدغام وإضافة ياء فارقة في مثل هذه الأفعال المضعَّفة: استَمَرَّيتُ، استَعَدَّيتُ، اضطَرَّيتُ؟
وهل الحركة على حرف الطاء هي فتحة في كلمة "اضطَرَّيتُ"، مع العلم أنها ضمة في الفعل"اُضطُرَّ"؟
هل يمكن اعتبار هذا الاستعمال استعمالًا حديثًا وصحيحًا؟
ولكم منا كل التقدير والشكر.