عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د أيوب جرجيس العطية
عضو جديد
رقم العضوية : 12188
تاريخ التسجيل : Oct 2022
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 34
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د أيوب جرجيس العطية غير موجود حالياً

   

افتراضي اقتباسات من تغريدات ساخنة د أيوب جرجيس العطية

كُتب : [ 01-03-2025 - 10:16 PM ]


***************
✍..قال لها ...وصدقَ..!!
"أنتِ قطعةُ السُكرِ التي وضعَها القَدَرُ في قَدَحِ أيّامي المُّرةِ....
***************
✍..لم يكنْ أبي غنيّاً
كان عاملاً بسيطاً.
في كلِّ مساءٍ يعُودُ
وجيُوبُه مشحُونةٌ بالرّاحةِ والحُبِّ والسَّلام..
***************
✍..قدْ تُدهِشُك استقامةُ بعضِ البُسطاء، و يُفاجِئك اعوجاجُ بعضِ العلماءِ؛ فلا تكن أسيراً للعناوين وعبداً للألقاب.
***************
✍.. الفرقُ نقطةٌ، والمعنى واسعٌ...!!
هناك مَن يُحرِجُك بأخلاقِه..
وهناك مَن يَجرَحُك بتصرفاتِه..
***************
✍..في زمنِ الماديّاتِ والمَظاهرِ:
أنْ تكونَ وحدَك أفضلُ من أن تكونَ مع أناسٍ ينظرونَ إلى علامةِ حذائِك
قبلَ النظرِ إلى عقلِك ...!!!
***************
✍..سُئل أعرابيّ :منْ تعدّون السيّدَ فيكم ؟
قال : (( من غلبَ رأيُهُ هواهُ، وسبقَ غضبَهُ رضاهُ، وكفَّ عن العشيرةِ أذاهُ..)).
***************
✍..سُئِل رجلٌ، كيفَ أصبحتَم..؟
قال: أصبحنا مُغرقين بالنِّعمِ، عاجزينَ عن الشُّكرِ
يتحببُ ربُّنا إلينا بالنعم ، وهو الغني ..
ونتمقّت إليه بالمعاصي، ونحنُ إليه فُقراء..
***************
✍..رجلٌ مذنبٌ سأل عالماً :
هل يقبلُني ربِّي على عِظَمِ جُرمي ؟
فقال العالمُ : ويحَك !
إنه يُنادي ( المُدبرين )،أفلا يتوبُ على (المُقبلين)؟!
***************
✍..القَناعةُ نعمةٌ...!!
رُبَّ قليلٍ من الماءِ يُنقذُك
و رُبَّ كثير ٍمن الماء يُغرِقُك !!
فالاكتفاءُ بما تملِكُ نعمةٌ..والرضا بما عندك إيمانُ..
***************
✍..عبارةٌ يجبُ أن تعلقَ في كلِّ مكانٍ :
"لا تكنْ في الخَلَواتِ إبليسَ، وبينَ النّاسِ قديسا" .
***************
✍..قالوا: إذا كانَ لديكَ عَينانِ..
فلِمَ ترى النّاسَ بأذنيك...؟
لذا عاملِ النّاس بما ترى لا بما تسمعُ عنهم...
***************
✍.. ما أكثرَ السُّقاةَ...!
لَا تُهْمِلْ وَرْدَتَك حَتَّى لَا يُسْقِيْهَا غَيْرُك ..وما أكثرَ السُّقاةَ اليومَ بكلامِهم المَعْسولِ، ووسَائلهِم الماكرةِ...!!
***************
✍..بينَ القولِ والفعلِ..!!
ارْتَويْنا بكلامِهمْ .. وبفعلِهم متْنا عَطَشاً...!!!
***************
✍..كُنتَ أراكَ مُخَتِلفَاً عَنهُمْ، وَلَكِنّ -كَما قَالَ المثَل- العَتبَ عَلى النّظَرِ..
***************
✍..بئسَ القولُ....!!
يقولونَ : مسكينٌ ما لهُ إلا الله ُ...
ونسوا أنّ منْ كان له اللهُ فكلُّ شيءٍ له .
*****************
✍..إذا كان إخوةُ يوسفَ (11) ومع ذلك تآمرُوا عليه..
فإنَّ أخا موسى الوحيدَ (هارونُ) صار وزيراً له...
فأسألِ اللهَ البركةَ بالرزقِ؛ فليستِ العبرةُ بالعددِ، إنما بالبركةِ.
***************
✍..قال لصاحبِهِ وظنّ أنه سيُعاتِبُهُ:
التماسُ الأعذارِ مقدمٌ عندي على اللومِ والعتاب..!!
قال ابنُ سيرينَ: إذا بلغَك عن أخيكَ شيءُ، فالتمسْ له عذراً، فإنْ لم تجدْ له عذراً، فقلْ: لعلَّ له عذراً.
***************
✍.. منْ أنت عندَ اللهِ... ؟
النبيّ إبراهيمُ عند الناسِ فتىً.! قال تعالى : ﴿ سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ﴾ (الْأَنْبِيَاء: 60)
وعندَ اللهِ أمّةٌ بأكملِها .: ﴿ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا ﴾ (النَّحْل: 120)
*العبرة منْ أنت عندَ اللهِ، وليس منْ أنت عندَ الناسِ.
***************
✍..حقيقةُ :
النُّضج هو أن تُدركَ أنّ مُعظمَ الأشياءِ لا تستحقُّ غضباً، ولا ردّةَ فعلٍ
***************
✍..قالتْ لي الكلماتُ المتجذرةُ في التاريخِ: كلّما غبتَ عن العالمِ أدركتَ حضورَهُ..
***************
✍..أجملُ تعريفٍ :
(المُتكَبِّرُ) كالواقفِ على جبلٍ يرى النّاس صِغاراً .. ويَرونَهُ صَغيراً..!!
***************
✍..الأمّةُ التي لا تَقرأُ تكسدُ فيها سوقُ الأفكار، وينْحسِرُ الإبداعُ، وتضمُرُ الثَّقافةُ..!!
***************
✍..الكاتبُ الحقُّ هو الذي يجعلُك تُدرِكُ أمراً جديداً ، ويفتحُ لك نافذةً، وآفاقاً كلما أعدتَ قراءةَ الكتابِ.
***************
✍..زهرتي....!!
زهرتي الأنيقة
مِنْ نداك
تنشقُّ القَصيدة
بزُنبقاتِها الرّقيقة
فتغارُ أزهارُ الحديقة.... !🤔
***************
✍..مفارقاتٌ....!!!
أحياناً تكتبُ عبارةً حزينةً؛ فيواسيك أحدُهُم، ثم تكتبُ أخرى سعيدةً فيهنئنك آخرُ، وربّما تكتبُ عن الخيانةِ، فيقالُ مَن خانَك؟ وتكتبُ عن الحبِّ، فيقال: تزوّجَ يا رجل، وتكتبُ عن الكُره، فيقالُ لك: طَلّقَ أيش تنتظر..!!!، فضلا عن علماءِ النّيّات الذينَ يقولون: هو يقصدُ هذا، ويعني ذاك. بل قصد كذا....!
***************
✍.. أنا بشاربِك..!!
يذكرُ أحدُ المدرّسين: لكثرةِ إلحاحِ أولياءِ بعضِ الطلابِ الكُسالى على مساعدةِ أبنائِهم بطريقةٍ غيرِ قانونيةٍ...أنّ الأبَ قال: أنا بشاربِك، أو أريدُ الشغلةَ من شاربِك.
فقالَ لهم: ها أنا قدْ حلقتُ شاربي...(وقد كانَ حلقَ شاربَه سابقاً)..!! 😂🤦‍♂️😂
***************
✍.. وما زالَ اسمي يجلُبُ الشُّبُهاتِ..!!
يظنُّ صديقٌ مصريّ أنّي نصرانيّ (مسيحيّ)، فكتب تعليقاً على منشوري:(دعواتُ حضرتِك تُشِبُهُ كثيراً دعواتِ المُسلمين .. ولمَ لا..؟ فرسالةُ الأنبياءِ واحدة ٌ موسى وعيسى ومحمد..)
فقلتُ له: آمنتُ بمحمدٍ، ولمْ أخسرِ المسيحَ...(ولمْ أزدْ)...!!
***************
✍..تذكرتُ ..!!
تذكرتُ طالبةً في المرحلةِ الأولى/جامعة...نصرانيّة(مسيحيّةٌ)، كانت تنوي التقرّبَ مني، وتبادلَ......فلمّا تيقنتْ أنّي مسلمٌ، ولّت هاربةً، ولمْ تُعقِّب...!!
***************
✍..قالتْ: لا غادرَكم الخيرُ..ولا نستْكمُ العافيةُ...
-قلت: فتح اللهُ أسرَنا و أسرَكم..
نختمُ...؟
-قلت: ...مسكٌ.
لن يفوحَ..
-ختامُهُ مسكٌ..
ولن يذويَ في المعاصمِ...
-سيفوح بقلمِكِ..
***************
✍.. تسكنُ في مكانينِ...!!
كلّما خرجتُ صباحا، تُتحفني بابتسامتِها، وترشُّ طريقي بعطرِها..
أحلى لحظةٍ حين تُخرِجُ نصفَ بدنِها من البابِ؛ لتنظر..وكأنّها تنافسُ البابَ : أيُّهما يَسْبِقُ...وأيهما يَسْرِقُ..؟!!!
تيكَ التي تفرشُ عالمي سروراً تسكنُ في مكانينِ...
أحدُهُما: في القلب..
والآخرُ: في حارةٍ من مدينتي...
أخطأتُ يوما فصفنتُ لأمرٍ ما..
فقال لها القلب:.....تلك التي تسكن في...لا تصفقُ....تهمسُ همسا فقط..
لترى ما يحلُّ في حارتي..وحانتي...!!
***************
✍..ها أنا حائرٌ بما يجري..!!🤔
زارتنا ذاتَ مساءٍ لتسمعَ درساً في العربية....
ملأتِ المنزلَ فرحاً وسرورا....
ما زالَ عطرُها عالقاً في جُدرانِ غُرفتي.....
كلّما مسحناه زادَ طيبا...
والجملُ التي كتبتْها على سبّورتي..رقصتْ جَذْلى....وارتوتْ من رِضابِ حديثِها...!!
والكرسي الذي احتَضَناها...ما زال يبتسمُ كلَّ مساء..يدندنُ: الأماكن كلها مشتاقة لك....!!!.
وكلّما ناديتها .....ردّت: نعم، روحي..عمري. قلّوبي...و..و..
وراحتْ تعدّدُ كلَّ عبارات الحُبِّ..
من كتابي: (ذاكرة الرّوح..)
***************
💕..نوعٌ من الحبِّ يفتقِدُهُ كثيرٌ من النّاسِ...!!
عن معاذٍ بنِ جبلٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُول اللَّه ﷺ، أَخَذَ بِيَدِهِ وَقالَ: يَا مُعَاذُ، واللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ، ثُمَّ أُوصِيكَ يَا مُعاذُ لاَ تَدَعنَّ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ أنْ تَقُولَ:
اللَّهُم أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ، وحُسنِ عِبَادتِك. 🤲
***************
✍..ومن كلام الجاحظ في مقدمته الرائعة لكتاب الحيوان:( من لم تكن نفقتُهُ التي تخرُج في الكتبِ ألذَّ عنده من إنفاقِ عشّاقِ القِيَان، والمستهتَرين بالبنيان، لم يبلغْ في العلمِ مبلغًا رضيًّا، وليس ينتفع بإنفاقه حتى يؤثِر اتخاذَ الكتبِ إيثارَ الأعرابي فرسَه باللبن على عيالِهِ !)
***************
✍.. إذا حضرَ الهرس..بطلَ الدرس..!!!
قالت: أستأذنُك الآنَ..فقد حضرَ الغداءُ..
- نعمْ، إذا حضرَ الهرس..بطلَ الدرس..
ثم أردفتُ: هنيئاً مريئاً ...
لقمةً مُزحلقةً..😂 من غيرِ غُصّةٍ ولا تنقيصٍ ولا تكديرِ...
فصفقتْ بحاجبيها؛ لأنّ يديها قد شُغِلتا..!! 😂
***************
✍..حقُّ الجسدِ..!!
إنّ لِجَسدِك عليك حقّاً؛ فغذِّهِ بالقرآنِ...فهو غذاءُ الروحِ والجسمِ..
إنّ لِجَسدِك عليك حقّاً؛ فأطفئْ أسرجتَك ونمْ مبكراً...
إنّ لِجَسدِك عليك حقّاً؛ فقدّم له الغذاءَ الصحيِّ..ودعِ الغذاءَ الذي أفسدَهُ بنو البشرِ..
***************
✍..أنا وهي.. والـ.......!!
أرسلتُ لها رسالةَ النصِّ المعدل مرتينِ...وحذفتُ..
فقالت: ماذا حذفتَ...؟
قلت: النصَّ الأصليّ الملطَّخَ بالأخطاءِ..!!
عدلتُ فيه وعدلت. فجاءك النصُّ معدّلاً معنْدلاً...
قالت: معندلا.... أوّلَ مرةٍ أسمعُها..
-معندلا... أُحذتْ من (عَنْدلَ) الطائرُ، أي: صوّتَ..
فدعتْ لي: لا فضَّ اللهُ فاك ...
قلت لها: ولا.... فاك
وشجرُ حياتِك شاك..
صفنتْ...شاك..!!؟
قلت: نعم..شاك، يعني: برَزَ وظهرَ وقَوِيَ...
قالت: اوووو..يبدو أنك تعيشُ مع المَعاجمِ..
قلت: كثيرا ما أحتاجُ إلى المعجمِ...
كلما مرّت بي كلمةٌ في حديثٍ، أو بيتِ شعرِ، أو مقولة، أو مسألةٌ لغويةٌ، أو كلمةٌ عاميةٌ، أو إعلان..فضلاً عن خربشاتي..
ومن منّا من لا يحتاجُ إليه...!!؟
***************
✍..والأحلى تَعليقُ المعلّم..!!
سأل المعلمُ تلاميذَه: كيف تختارُ مستقبلَك..؟
فأجابَ أحدُ الطلابِ: (بالواسِطة ِ) .
فعلّق المعلمُ عليها: (أبدعتَ...)
***************
✍..مُصارحةٌ..!!
تذكرُ لي معلمةٌ أنّه بعدَ ثلاثينَ سنةً..طالبٌ قالَ لها: أُحِبُّكِ يا أستاذةُ.......فصاحتْ وأخيراً..!!
وأخيرا صارَحَني شخصٌ بِحبِّهِ... 🤣
***************
✍..أستاذي ما معنى (حَدّوتَة) وما أصلُها..؟
قلتُ: الحدّوتة، وجمعها حواديت، أصلُها من (الأُحْدُوثة): ما يُتَحَدَّثُ به. يقالُ: صَار فلانٌ أُحْدوثة: كثُر فيه الحدِيث، والأُحْدُوثة: الحديثُ المضْحك أَو الخُرافة .
فـ(أحدوثة) حُذِف منها الهمزة، فصارت حودثة..وشُدّد الدالُ؛ ليُصبحَ على وزن (فعّولة) التي تفيد التصغير في اللهجة العراقية كثيرا، والمصرية بقلّة....مثل: خدُّوجة، وبيوّضة، وجُمّول، وعيّوش..
ملحوظة: قول العامة في الأحدوثة: (حَدّوثة) بفتح الحاء وتشديد الدال بغير همزة.جعلَهُ أصحابُ التصحيح اللغوي من اللحن والخطأ..
***************
.استقبالُ حَفَاوةٍ... وطَّلَاوَة.!!
كلما سافرَ يُخبرني ، فأودّعه بقولي : (راشداً مهديّاّ).
وحينما يصلُ منزلَهُ،يكتبُ لي: (وصلتُ ولله الحمدُ والمنّةِ).. فأقولُ له:
(الحمدُ للهِ على سلامةِ الوُصُول..
ونوّرتْ بك الفُصُول..
ولو أدري تجي لضربْنا لك الطبول....)🤣
هامش:
*(تَجي): لا يغرنَّك شكلُها ونطقُها؛ فتظنَّ أنّها عاميةٌ بَحتةٌ، فأصلُها: (تجيء)، وخُفّفت همزتُها، فقد قالَ الشاعرُ (العَنْبَرُ بْنُ تَمِيمٍ):
قَدْ رَابَنِي منْ دَلْوِيَ اضْطِرابُها،
والنَّأْيُ مِنْ بَهْراءَ واغْتِرابُها،
إِلَّا تَجِي مَلأَى يَجِي قِرابُها
** ولو أدري تجي: أصلُها: ولو أدري أنّك تجي.


رد مع اقتباس