الفتوى (4187) :
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طبتم أيها السائل الكريم
(الغَيْرة) بِالفَتْحِ: المصدر مِنْ قولك: غَارَ الرَّجُلُ على أَهْلِه، وغَارَ على امرأَته، والمرأَة على بَعْلها تَغار غَيْرَة وغَيْرًا، وهي أنفة ونفرة طبيعة عن مشاركة الغير في أمر محبوب.
و(الغِيرَة) بالكَسْرِ: المِيرَةُ، يقال: خرج يَغيرُ لأهله، أي: يَميرُ، هُذَليّة.
والغِيرةُ كذلك: النَّفْعُ، يقال: وقد غارَهم يَغِيرهم وغارَ لَهُمْ غِيارًا أَي مارَهُم ونَفَعَهُمْ.
والغِيرَةُ: الدِّيَةُ، يقال: غارَني الرجل يَغيرُني ويَغورُني، إذا أعطاني الدِّيَةَ، والاسم الغِيرَةُ أيضًا بالكسر.
هذا محل اتفاق بين المعاجم قديمها وحديثها، وأما قولهم في بعض العاميات: (الغِيرة) مكان (الغَيْرة) فخطأ قطعًا.. والله تعالى أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)