السلام عليكم
ذكر ابن هشام رحمه الله في إعراب الآية الكريمة "وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا" بناء على مذهب سيبويه:
وَمذهب سِيبَوَيْهٍ أَن ذَلِك إِنَّمَا هُوَ حال من مصدر الْفِعْل الْمَفْهُوم مِنْهُ، والتقدير فَكلا حالَة كَون الْأكل رغدًا، وتعريف الحال أنه موصوف ومشتق.
السؤال: كيف يكون (رغدًا) موصوفًا ومشتقًّا؟
جزاكم الله خيرًا.