السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في قول ابن زيدون:
ربيبُ مُلكٍ كأن اللهَ أنشأهُ ** مسكًا وقدّرَ إنشاءَ الورى طينا
هناك من يعدّ التشبيه هنا مرسلًا مجملًا على أساس: ربيب ملك المشبه، وكأنّ أداة التشبيه والمسك المشبه به.
وهناك من يراه بليغًا على أساس: الهاء في أنشأه المشبه، والمسك المشبه به، أي: هو مسك.
أي الرأيان الصواب مع التوضيح إن تكرمتم؟
بوركت الجهود وجزيتم كل خير.