الفتوى (4017) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
رواية (وإن لم يكن إلا الأسنةَ مركبٌ) تدخل في جواز تنكير اسم كان وتعريف خبره، وهذا سائغ في العربية، وله شواهد فصيحة في القراءات وفي الشعر وفي بعض لهجات العرب، وإن كان بعض النحويين يُضعِّفون ذلك، وفي تضعيفهم نظرٌ؛ لأن اسم كان وخبرها محمولان على الفاعل والمفعول في اختلاف وجهَي الإعراب، فكما ساغ تنكير الفاعل وتعريف المفعول ساغ كذلك في اسم كان وخبرها.
وأما إعراب الشطر الأول فالواو على حسب ما قبلها، وإنْ شرطية، ولم حرف جزم، ويكن فعل ناسخ مجزوم بلم وهو فعل الشرط، وإلا أداة قصر، والأسنة بالنصب خبر كان مقدم ومركبٌ اسم كان مؤخر.
والتقديم والتأخير لا يغير الإعراب وإنما قد يغير المعنى أو يغير الاهتمام بلفظة أكثر من غيرها.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن
راجعه:
د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)