عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
 
الطالب الثاوي
عضو جديد

الطالب الثاوي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 12504
تاريخ التسجيل : Jun 2023
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 20
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفتوى (4009) : ما الوجه الأقربُ: تآمَروا عليه أم تآمَروا على قَتله؟

كُتب : [ 07-22-2024 - 07:23 PM ]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
علماءنا الكرام
قرأت "تآمر المشركون على قتل حمزة- رضي الله عنه- غدرًا".
أولًا: الصواب "تآمروا على حمزة" أم "تآمروا على قتله".
ثانيًا: المعاجم اللغوية فسرت الغدر بـ"الخيانة وترك الوفاء ونقض العهد"، وحمزة- رضي الله عنه- قُتل في أرض المعركة في الجهاد فلم يكن بين الطرفين عهد يستوجب الوفاء بل قاتل ومقتول.
فكيف يُقال: قُتِل حمزةُ غدرًا؟ أيصح أن يكون الغدر هو القتل دون مواجهة؟ فإن صح هذا التعبير فكيف يُؤول الغدر؟ وإن لم يصح هذا التعبير فكيف يُعَبَّرُ عنه؟
فأي هذه التعابير أفصح من الأخرى إن صحت جميعًا؟
وجزاكم الله خيرًا.




التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 07-22-2024 الساعة 11:22 PM
رد مع اقتباس