السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
علماءنا الكرام
قرأت "تآمر المشركون على قتل حمزة- رضي الله عنه- غدرًا".
أولًا: الصواب "تآمروا على حمزة" أم "تآمروا على قتله".
ثانيًا: المعاجم اللغوية فسرت الغدر بـ"الخيانة وترك الوفاء ونقض العهد"، وحمزة- رضي الله عنه- قُتل في أرض المعركة في الجهاد فلم يكن بين الطرفين عهد يستوجب الوفاء بل قاتل ومقتول.
فكيف يُقال: قُتِل حمزةُ غدرًا؟ أيصح أن يكون الغدر هو القتل دون مواجهة؟ فإن صح هذا التعبير فكيف يُؤول الغدر؟ وإن لم يصح هذا التعبير فكيف يُعَبَّرُ عنه؟
فأي هذه التعابير أفصح من الأخرى إن صحت جميعًا؟
وجزاكم الله خيرًا.