الفتوى (3987) :
يُراد بالقلب المكاني تقديم أحد الحروف الأصول (فعل) على غيره أو تأخيره، فتأتي الكلمة على (عفل، أو لعف، أو فلع، أو علف، أو لفع) كجاه من وجه، وأيْنُق من ناقة، وحادي من وحد، وأيس من يئس، وناء من نأي... وهذه ظاهرة فاشية في العربية، والأصل فيها العموم وليست لهجة خاصة بقوم مُعَيَّنِين، ولكن قد تشتهر الكلمة بوزن مُعَيّن عند بعض العرب فتكون لهجة لهم خاصة، وهي عند غيرهم على خلاف ذلك، كقول بعضهم: كُرْفس، وعند غيرهم: فُرْكس، وفي بعض اللهجات: جبذ، وعند غيرهم: جذب.. وإذا اشتهر الوزنان أصبحا متساويين في الاستعمال عند الجميع. والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)