الفتوى (3945) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
في إعراب ضمائر الرفع المتصلة نقول: ضربْتُما- ضربْتُم - ضربْتُنَّ - فالفعل ضرب: ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة، وأما الميم فتدل على الجمعية، فالمثنى جمع والألف تدل على التثنية، وقيل أُقحمت الميم لدفع اللبس بين المسند إلى الواحد، ولكن ربما نال فتحة الضمير إطلاق اللفظ فقيل (أنت ضربتا)؛ ولذا لم يقولوا (أنتما ضربتا) تجنبًا للبس بين الواحد بالإطلاق والمسند للمثنى، ومن النحويين من عَدَّ ثلاثة الأحرف ضميرًا واحدًا، وإلى هذا دعا عباس حسن في كتابه (النحو الوافي)، وأما تشديد النون في (ضربتنّ)، فلأن الأصل (ضربتُمْنَ)، التاء فاعل والميم للجمعية والنون للتأنيث، ولقرب الميم من النون مخرجًا واشتراكهما في الخيشومية أُدغمت الميم في النون فقيل (ضربتُنَّ).
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)