عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مجاهد
عضو جديد

مجاهد غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2745
تاريخ التسجيل : Jun 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 95
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفتوى (3931) : ما فائدةُ تقييد القول بالأفواه والألسنة، في القرآن الكريم؟

كُتب : [ 05-08-2024 - 11:28 AM ]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى:
(وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا ۚ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا ۖ قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَّاتَّبَعْنَاكُمْ ۗ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ ۚ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ ‎﴿١٦٧﴾ - (آل عمران)
(سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا ۚ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا ۚ بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ‎﴿١١﴾ - (الفتح)
- ما فائدة ذكر "بأفواههم" بعد "يقولون" وكذلك "بألسنتهم" بعد "يقولون"؟
- وفي آية آل عمران (َيقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم) وفي آية الفتح (يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم) ما الفارق بينهما؟
- وما فائدة زمن الفعل المضارع "يقولون بأفواههم" بعد الفعل الماضي "قالوا لو نعلم قتالًا"؟ في آية آل عمران؟
- هل فيها صورة بيانية؟
- هل تدل على التهكم أو السخرية؟
جزاكم الله خيرًا.


التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 05-20-2024 الساعة 11:48 PM
رد مع اقتباس